رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكلمخانة

الجامعات والأمن في مواجهة الهمج!

حازم هاشم

الثلاثاء, 04 مارس 2014 22:17
بقلم: حازم هاشم


تأتي الأخبار منذرة بأن النصف الثاني من العام الدراسي الجامعي المحدد لبدايته الثاني من الشهر الحالي سوف يشهد محاولة همجية أخري للتابعين لجماعة الإرهاب من الطلاب والمرتزقة المستأجرين، علي غرار ما شهدته الجامعات المصرية قبل انتهاء الفصل الدراسي الأول، والهجوم المتوحش علي مباني

الجامعات وتدميرها، ومنع الطلاب من أداء امتحاناتهم، وتريد الجماعة الإرهابية بذلك خلق أمر واقع مضطرب وقلق بالغ داخل الجامعات قبل أن يكون محرجاً لسلطات الدولة!، وقد وجدت جماعة الإرهاب ضالتها التي يتذرع بها أتباعها من الهمج في الإعمال بالحكم القضائي الذي قضي بعودة الحرس الجامعي إلي مقار الجامعات لصيانة مبانيها وحفظ أمنها ليمضي طلابها في تلقي علومهم طبقاً لما هو مقرر، ولكن الجماعة الإرهابية تري في عودة الحرس الجامعي ما زعمت العناصر الطلابية من أتباعها أنه سيخلق «احتقاناً زائداً» بين الطلاب!، وقد قيل هذا مبكراً علي لسان بعض من عناصر الاتحادات

الطلابية في الجامعات ممن تحركهم الجماعة حتي تظل الجامعات بؤرة اضطراب وتوتر للاضرار بالعملية التعليمية ومواصلة الجامعات لموسمها التعليمي المعتاد!، وتذهب الإشارات والتصريحات المختلفة من جانب رؤساء الجامعات ووزير التعليم العالي السابق وممثلي وزارة الداخلية الشارحة للطبيعة التي سوف تكون عليها مهام سلطات الأمن خارج حرم الجامعات، ثم تدخل القوات الأمنية ودخولها الحرم الجامعي متي استدعاها لذلك القائمون علي رئاسات الجامعات وإداراتها، وأن هناك أمناً إدارياً داخل الجامعات سوف يتولي مسئولياته في حفظ النظام داخل قاعات المحاضرات وأفنية التجمعات الطلابية، ومع كل ذلك فإنه يبدو أن هذا الإيضاح الشارح والمحدد لمهام الأمن في الجامعات- إذا ما استدعيت بعض قواته للتدخل- لم يفلح في إثناء جماعة الإرهاب عما عزمت عليه سلفاً!، ذلك انها قد
أعدت لذلك!، وجهزت لما حملته إنذاراتها التي أرسلتها تباعاً باسم الطلاب إلي رؤساء الجامعات محذرة من مغبة استئناف الدراسة في ظل الحكم الذي قضي بعودة الحرس الجامعي!، مما يعني انتظار موجة جديدة من العنف والتخريب!
وكأن الجامعات سوف تفتح أبوابها لكي تكون «جاهزة» لما أسماه المنذرون لرؤساء الجامعات لما ينظمه هؤلاء مما يسمونه «وقفات احتجاجية رمزية»!، وما أتوقعه أن هؤلاء سوف يختلقون سخافات يدعونها «مناسبات» وذرائع لاجراء هذه الوقفات وبروفاتها حتي ينطلقوا منها إلي مختلف التجاوزات التي تفضي إلي اشتباكات عنيفة بين هؤلاء وبعض الطلاب من جانب آخر!، ثم يقصد التابعون لجماعة الإرهاب رأساً للاشتباك مع قوات الأمن التي سوف تلبي دعوة رئاسات الجامعات لها بالتدخل لمنع المضاعفات التي تنتهي بالأحداث إلي صدامات دموية وتخريبية توقف عمل الجامعات!، ولا يجد الطلاب ما ينفعهم في حضور يوم جامعي مضطرب!، ولست أري أي مبرر يدفع الجامعات إلي الموافقة علي وقفات أو مسيرات أو تظاهرات تحت شعارات كاذبة، وادعاءات «السلمية» التي تهدر بمجرد الإيذان بالتحرك نحو الهدف المرجو!، ولن يكون هذا الهدف غير الشجار والتخريب لشل العملية التعليمية!، وترويجهم للصورة «الزائفة» التي اصطنعوها لمصر!