رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكلمخانة

وزير الطيران يردع المضربين عن العمل بالمطار!

حازم هاشم

الجمعة, 07 يونيو 2013 22:42
بقلم: حازم هاشم

أحمد للمهندس وائل المعداوى وزير الطيران المدنى موقفه الذى أرجو أن يكون موقفاً لجميع المسئولين الذين يتوخون ردعاً طالبت به فى مقالى أمس الجمعة، بعد أن طال أمد العبث بمرافق مصر العامة حتىأصبح هذا يمثل إهانة لمصر وشعبها!، من قطع الطرق العامة وخطوط السكك الحديدية بما يصيب مصالح العباد

بالشلل التام!، وطالما أغرى عدم ردع من يفعلون ذلك لأتفه الأسباب وكبيرها فلم يبق غير موانئ مصر ومطاراتها التى أعلن العاملون فيها عن إضرابهم عن العمل!، وعلى وجه التحديد موظفى الجمارك لأن لهم مطالب مالية متعللين فى ذلك بما يدره عملهم من إيرادات للدولة!، وقد سمعت وشاهدت على شاشة التليفزيون واحداً من العاملين فى مطار أسيوط أن إضرابهم سيستمر رغم علمهم بأن هناك طائرتين سوف تهبطان بركابهما ولن تنهى إجراءات الركاب ولا تفتيش حقائبهم حتى ينال المضربون ما يريدون!، وأعدت على القراء ماحدث للبلاد من عينة هذا النوع من الإنفلات الذى أدى إلى إغلاق  مرافق حكومية بأمر من يسمون أنفسهم بالثوار!، وفشل جميع المفاوضات مع هؤلاء وغيرهم ليعيدوا فتح المرافق التى أغلقوها فى

وجوه الناس الذين يقصدون هذه المرافق لقضاء مصالحهم المختلفة وبعضها عاجل!.
ولقد بدأت اليوم بتحية وزير الطيران المدنى المهندس وائل المعداوى الذى تمسك بشجاعة وإصرار على تنفيذ القرارات التى اتخذها بفصل 15 من العاملين بشركة ميناء القاهرة الجوى ووقف 30 من العاملين عن العمل وتحويلهم الى النيابة العامة مؤكداً أن هذه القرارات لا رجعة فيها، وذلك بعد أن قام المفصولون والموقوفون بالتجمهر وتعطيل سير العمل وقطع الممر الرئيسى لهبوط الطائرات بمبنى الركاب رقم «3»!.
وحسبما قرر الوزير فإنه توجد علامات استفهام حول تزايد الاضرابات والاعتصامات داخل المطار خلال الفترة الأخيرة بشكل غير مبرر وغير منطقى، معتبراً أن هذا الأسلوب نوع من أنواع الضغط على الإدارة مرفوض شكلاً وموضوعياً، وأضاف الوزير أن الطيران المدنى خط أحمر للجميع لن يقبل المساس به، خاصة أن مكتبه مفتوح أمام جميع العاملين منذ توليه المسئولية!، وشدد الوزير على رفضه لجوء العاملين الى الإضرابات والاعتصامات وتعطيل
العمل،وتساءل الوزير كيف لموظف أو عامل يطالب بزيادة مالية وحوافز ومكافآت، وهو يعطل العمل ويقطع الطريق!، وكل ما لجأ إليه الوزير وأصدره من القرارات، وكل ما ذكره من أن الطيران المدنى خط أحمر للجميع صحيح من الناحية المصرية والدولية!، وهؤلاء الذين أضربوا وحاولوا تعطيل ممر هبوط الطائرات الرئيسى فيهم من يعلم ـ كما جاء بتحذيرات الوزير ـ أن تواصل إضرابات العاملين بالمطار قد يؤدى إلى توقف خدمات الطيران بالكامل فى المطار، وقد ذكر الوزير أن منظمات الطيران المدنى الدولية قد تقوم نتيجة لهذا الوضع بتحذير المسافرين من السفر عبر مطار القاهرة!، وهو ما لن يسمح به على الإطلاق!، ولاشك أن وزير الطيران المدنى قد انطلق فى قراراته بفصل البعض ووقف البعض الآخر عن العمل من شعوره بجسامة المسئولية المصرية والدولية عن إدارة البلاد لمرفق حيوى بوزن المطار الدولى إذا ما حال هؤلاء بين الطائرات وركابها والهبوط المقرر سلفاً فى ممر رئيسى! وعلى هذه الشاكلة وجد هؤلاء وغيرهم أن اللعبة قد أصبحت سهلة ومسلية ماداموا يضربون ويحصلون على الاستجابة لمطالبهم!، غير عابئين بالخسائر التى تنزفها البلاد وقد قدرها الوزير بثلاثة ملايين من الجنيهات!، هم يريدون فقط ما حددوه لأنفسهم من المزايا والمكافآت والبدلات!، حتى تبحث الوزارة عن موارد لتدبيرها لهم!، حيث خزانتها تواجه نزيف الخسائر التى تسببوا فيها!، لقد تعامل الوزير بضمير يقظ مات عند هؤلاء.