رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكلمخانة

مصر «السوق الحرة» لفوضوية الحياة!

حازم هاشم

الجمعة, 01 مارس 2013 22:16
بقلم: حازم هاشم

قال الخبر: إن مجموعات «ألتراس جرين إيجلز مصراوى» قد وافقت على عودة الدراسة بجميع مدارس بورسعيد اعتبارًا من اليوم «السبت»، وأن وكيل وزارة التربية والتعليم وقيادات المديرية ومجلس الآباء، والأمناء والمعلمين ببورسعيد قد عقدوا اجتماعًا تضمن

ـ كما أكد رئيس مجلس الأمناء ـ الموافقة على إطلاق أسماء الشهداء من الطلبة على مدارسهم، والبعض الآخر على الشوارع، كما وافقوا على استئناف الدراسة بشرط أن يضع التلاميذ شارات سوداء على ملابسهم، وتعليق لافتات على المدارس تطالب بالقصاص من القتلة وحق الشهداء!، وقال خبر آخر: «أكد هشام العشرى مؤسس «ائتلاف جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر» أن الهدف منها تطبيق الشريعة الإسلامية، وتبدأ بالإنذار وتعريف الناس بقواعد الدين الإسلامى من خلال المساجد والأماكن العامة، ويبدأ الائتلاف بالانتشار فى شوارع القاهرة اعتبارًا من أمس «الجمعة»، وأضاف مؤسس الائتلاف أنه سيتم التركيز على توزيع بيانات ومنشورات أمام الكنائس لدعوة المسيحيين لدخول الإسلام، كما سيعمل على إقناع المسلمات بارتداء الحجاب، وقد عقد أعضاء الائتلاف اجتماعًا فى مسجد «الست مسكة» بالسيدة زينب لتحديد خطوات العمل، وكيفية النزول إلى الشارع لتوعية المواطنين

وخطة الانتشار فى جميع المحافظات».
أما الخبر الذى ليس جديدًا فهو الإعلان عن فشل المفاوضات التى دارت بين اللواء مدير المرور بالقاهرة ومجموعة من معتصمى التحرير الذين أغلقوا ميدان التحرير ومداخله أمام المرور، مع تكرار إغلاق مجمع التحرير فى وجوه المواطنين، وإجبار موظفى المجمع على مغادرته كى يتوقف العمل فى المجمع عمومًا، وعندما سمح هؤلاء بفتح المجمع انطلق المواطنون الذين تعطلت مصالحهم إلى اغتنام الفرصة للانتهاء من إنجاز مصالحهم فى تخوف من عودة إغلاق المجمع مرة أخرى!  وقال خبر إن معتصمى الميدان قد قاموا بحرق وإزالة بعض خيام الباعة الجائلين فى الميدان، وإجراء بعض أعمال النظافة، لكن خيام المعتصمين مازالت باقية. كما أن إغلاق الميدان ظل مستمرًا بجميع أنواع الحواجز فيه، وعلى الشوارع المؤدية له، مع السماح للدراجات البخارية والمواطنين بالسير فى الميدان!، وللاحتجاج على قانون الحج والعمرة سير العاملون فى شركات السياحة مظاهرات أمام مجلس الشورى!، ومن الأخبار «المبهجة»
للمواطنين أن أصحاب المخابز وشعبتهم العامة بالاتحاد العام للغرف التجارية قد أبرموا اتفاقًا على تأجيل دعوتهم للعصيان المدنى حتى 15 مارس الحالى!، وقد كان الطرف الثانى فى الاتفاق وزير التموين د. باسم عودة بعد إقرار المهلة المقترحة لتأجيل العصيان المدنى للتاريخ المذكور، حتى يكون ذلك مهلة أمام الوزارة لتنفيذ ما طلبه أصحاب المخابز!، ومن الأخبار «التعيسة» أن ثلاث فتيات خرجن فى شارع نادى الزمالك معبرات عن تأييدهن لأهالى بورسعيد، فما كان من «مشجعى الأهلى» أن استعانوا بزملائهم فى ألتراس بمنطقة امبابة، وقد تسلح الجميع بالشوم والحجارة واقتحموا محلين تجاريين بالزمالك وكسروا محتوياتهما!، واعتدوا بالضرب على أفراد من جمهور نادى الزمالك!، فلما حاول ضابط شرطة التدخل لمنع المشاجرات انهال عليه هؤلاء بالضرب بشومة حتى فقد الضابط الوعى!، والأخبار المذكورة تصرح بأن مصر الآن هى السوق الحرة لفوضوية حياتنا بحق!، فجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ستبدأ عملها بتوزيع بيانات ومنشورات أمام الكنائس تحمل «دعوة المسيحيين للدخول فى الإسلام»!، واستئناف الدراسة فى مدارس بورسعيد قد تم بعد موافقة ما يدعى بمجموعات «ألتراس جرين إيجلز مصراوى»، وشرط وضع التلاميذ فى المدارس شارات سوداء! وقانون جديد للحج وهيئة تتولى أمور السياحة الدينية ما يلقى معارضة واحتجاجًا أمام مجلس الشورى!، وهكذا تتآكل الدولة لتتولى جماعات وروابط تسيير الأمور فى مصر. غير ما يستجد ويؤكد أن البلاد قد أصبحت سوقًا حرة للفوضى!