رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكلمخانة

تجفيف «نهر الخير» للقيادات الصحفية السابقة!

حازم هاشم

الأربعاء, 03 أكتوبر 2012 09:15
بقلم: حازم هاشم

طوال سنوات نظم الحكم السابقة علي ثورة 25 يناير - باستثناء نظام الرئيس عبدالناصر - كانت قيادات المؤسسات الصحفية غارقة ترفل في نعيم لا أظن أنه سيتاح لأحد من بعدها!، وكان نظام العطايا والمنح والمكافآت والنسب المئوية من الإعلانات التي تحصل عليها الصحف الحكومية..

كان كل ذلك يجري في نظام محكم لا يعرف التعديل ولا التبديل حيث لم يصادف هذا النظام من يفكر في تغييره أو إيقافه طبعاً! ولم يكن يتصور أحد أي تغيير وقد توحدت القيادات الصحفية مع هذا النظام الذي كان في واقع الأمر «نهر الخير»، ولعلنا نتذكر الملايين التي قام بردها إلي خزانة الدولة الذين كانوا يقومون علي أمر هذه المؤسسات حتي انهيار النظام في 25

يناير 2011، وكان اختيار مجلس الشوري - السابق علي الثورة - للوجوه التي قادت المؤسسات الصحفية مقصوداً لذاته!، وقد رد الذين اختيروا «التحية» بأحسن منها!، فراحوا يدبجون المقالات والمانشتات التي لا تعرف كلمة واحدة تلمح - ولا تصرح - للغضب الشعبي العام علي نظام الحكم قبل أن ينهار! ولكن الذي ساعد علي تدفق «نهر الخير» علي قيادات المؤسسات الصحفية أن القيادات هذه استمرت في رئاسة المؤسسات الصحفية لمدة زادت علي ربع قرن!، لكن الشيء الأكيد أن وراء هذا «العمر الطويل» في رئاسة المؤسسات، وكذا اختيار من خلفهم حتي آخر نفس للنظام المنهار
كان الموهوب الأوحد في دائرة الحكم والنظام السيد صفوت الشريف، لقد كان الرجل بحق يعرف كيف تكون تشكيلة القيادات الصحفية في جيبه!، وشعاره أمام هذه القيادات «كل واشكر»!
لكن المفاجئ والمدهش أن هذه القيادات ظلت مستمرة في «حليب» المؤسسات التي تركت مناصبها علي قمة المؤسسات!، هذا ما حمله الخبر الذي نشرته الصحف اليومية - ومنها الوفد - وأعلنه د. أحمد فهمي رئيس مجلس الشوري بقرار أصدره رئيس المجلس بإيقاف جميع المكافآت التي حصلت عليها القيادات الصحفية، رؤساء مجالس الإدارات في الصحف الحكومية، ورؤساء التحرير السابقين فيها، علي أن يطبق القرار بأثر رجعي، وتضمن القرار 3 مواد هي: إلغاء جميع القرارات السابقة بحصول رؤساء مجالس الإدارات السابقين علي مكافآت، واسترداد ما تم صرفه من مكافآت وميزات عينية دون وجه حق عند خروجهم من الخدمة!، ويثير هذا القرار الأمل في أن تسترد هذه الأموال كاملة، ولا تبتدع القيادات الجديدة «أنهار خير» جديدة!