مكلمخانة

مداهمة أوكار التدريب على السلاح

حازم هاشم

الأربعاء, 16 مايو 2012 09:57
بقلم: حازم هاشم

أخبار ضبط أجهزة الأمن لأسلحة مهربة إلى داخل البلاد تتصاعد وتيرتها بما تحمله من غرائب الأسلحة وذخائرها التى لا أظن أنها تسد حاجة أفراد عاديين إلى هذه الأنواع من السلاح!، فمن الذى يريد أن يحظى بملكية مدفع مضاد للطائرات

بما يلزمه من الذخيرة!، وأى طائرات هذه التى سيقاومها هذا المدفع فى حالة تحليقها فوق رأس من يتربص بها لإسقاطها!، وماذا عن أجهزة التنصت والتجسس التى تنهال على مصر من الخارج بصحبة مهربين من ركاب الطائرات!، ولا أقصد هنا حاجة بعض الأفراد للتجسس على الآخرين من باب الوجاهة أو إثباتاً للآخرين أنه يعرف أدق دقائقهم!، بل تضبط أجهزة بالغة الدقة

فى التنصت الصوتى ورصد صور لبعض المناطق وما يجرى فيها، وليس بالاكتشاف أن أقرر أن أى سلاح أو وسيلة تجسس لا نحتاج إلى تدريب، فحتى إطلاق النار من مسدس أو بندقية بدائية أو إلقاء قنبلة يدوية لابد لكل ذلك من مدرب ومركز تدريب ومدى للاستخدام، وهذا التدريب وساحته ومدربوه هى العناصر الأهم فى عملية وصول الضبط وعدد قطع السلاح والأفراد الذين يحوزونها ومعهم وسائل النقل، لكسر الأخبار لا نقول لنا ما هى وجهة هذا السلاح المضبوط فى داخل البلاد، والأشخاص الذين يقومون
على التدريب، ومن حيث أن بعض هذه الأسلحة يحتاج إلى تنظيم مؤسسى سواء كان عصابياً أو تجارياً خالصاً لوجه التجارة وحدها، ودون تحديد لنوعية الزبون!
وعندى أن هذا الذى لا يكشف للناس هو الأشد أهمية من ضبط هذه الأسلحة الغريبة!، وتذكر بعض الأخبار أن المدافع المضادة الطائرات المحمولة على سيارات النصف نقل للخدمة فى المناطق المفتوحة مثل الأراضى الليبية أيام ثورة الشعب الليبى استلزم استخدامها إجراء تدريبات مضنية للثوار الذين كانوا يقاومون طائرات القذافى التى تشن غاراتها عليهم!، دون هذا التدريب الذى قرأت عنه ما كان لثوار ليبيا تحقيق انتصارات ملموسة على هجمات القذافى، الأمر الذى لا أظن أنه يمكن الاستغناء عنه لمن يجرى تهريبه لحسابهم، المدافع المضادة للطائرات وغيره من حزمة أسلحة تهرب إلى مصر بنشاط محموم ملحوظ مما يجب الكشف عن وقائعه بعد ضبطه!