رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احمد عبده ناشر يكتب : اتقوا الله في مصر الإسلام والعروبة

جولة عربية

الجمعة, 03 مايو 2013 18:39
احمد عبده ناشر يكتب : اتقوا الله في مصر الإسلام والعروبة

مصر التي نحبها وهي بلاد الأزهر وبلاد العلم والبطولة والشجاعة في الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين، مصر الجامعات، مصر الإيمان، مصر التاريخ من عمرو بن العاص إلى سيف الدين قطز إلى محمد عبده والطهطاوي والعقاد وأحمد عبدالعزيز وغيرهم.

هذه مصر التي نعرفها هي في القيادة تدافع عن العرب وعن الإسلام وتنشر الإسلام في إفريقيا وترسل القرآنيين كتاب الله، حررها صلاح الدين من أفكار وعقائد الفاطميين وضلالاتهم، وأصبحت بعلمها الأزهر الشامخ منبراً للعلم، واليوم وللأسف يحاول البعض من ضعفاء النفوس وحملة الأفكار المنحرفة الذين يحرفون الكلم عن مواضعه يريدون أن تكون مصر تابعة، لقد عجز دانلوب وغيره في إلغاء الثقافة الإسلامية من مصر وطمس هويتها فلم يفلحوا، وكذلك تلاميذ العرب من الأفرنجة العرب، ولكن هناك من يريدون أن يعيدوا تاريخ الفاطميين ويريدون مصر أن تكون تابعة تتلقى التوجيهات، ويريدون فتنة طائفية بمصر تحت مسميات كثيرة، لأنهم حصلوا على أموال وحصلوا على فنادق خمس نجوم واستضافات في بلاد الفستق واللوز وحملوا بالهدايا فأرادوا أن يبيعوا مصر، ولذلك فهم يصرخون ضد من يعارض قوافل السياحة

المشبوهة التي ليست سياحة بقدر ما هي أفكار مسخ، هؤلاء أرادوا أن يضللوا الناس بما يسمى بالتقارب على حساب دماء الضحايا بسوريا الذين يقتلهم الحرس الثوري وحزب الله، وكأن دماء هؤلاء وأعراضهم وبيوتهم والكارثة والمأساة الإنسانية لا تعني لهم سوى منظر في التليفزيون يسخرون من بكاء الأطفال والأرامل والمشردين، وهؤلاء الذين قست قلوبهم لمصالحهم الشخصية، كيف وهم كانوا يساريين معروفين بمواقفهم المعادية للإسلام وتقمصوا الدين ليقدموه بطريقة غريبة ويسارية لصالح أهداف معروفة، ويتكلموا عن الإسلام اليوم وهم رواد اليسار في الشيشان، وأحدهم شقيق رئيس جهاز قمع معروف ضد الأمة، وهذا الشخص يحمل فكراً يدافع فيه عن الجرائم ضد أبناء اليمن في صعدة وعن مظالم الشعب السوري وعن احتلال جزرنا الثلاث وعن إشغال الأمة الإسلامية بالفتن الطائفية، وعلى رأسها احتلال العراق وتدمير أهله، وهذا الكاتب لماذا لا ينظر لشعبنا بسوريا وشعبنا بالعراق، لماذا يريد أن يقزم مصر ويجعلها تابعة؟
لماذا يريد هذا وغيره من باعوا أفكارهم ضد أمتهم وهويتها.
إن صرخات اليقظة في مصر ضد السياحة الطائفية هي حقيقة الخير بمصر والرحمة بها وحمايتها ورفض بيع تاريخ مصر لصالح دولة معروفة بعدائها للأمة، أقل لهذا الكاتب صح النوم الأمور تغيرت وانكشفت واللعبة انفضحت وسوريا والعراق شاهدان والسفن في البحر الأحمر لليمن وجرائم الصومال ظهرت على الملأ، وأرجوه أن يخلع النظارة القديمة ويرى التليفزيون بالحقيقة عند أخبار سوريا ويذهب لمخيمات الأردن ولبنان وتركيا ويشاهد أحوال اللاجئين وقصص ومآسي، أريده أن يسأل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية عن العراق وأن يعرف أن هناك أناساً لا ولن يسمحوا بأن يعود تاريخ ما قبل الإسلام وأن يصبحوا غساسنة أو مناذرة، وأقول لهؤلاء اتقوا الله في بقية عمركم وكفاكم سنوات من أيام عبدالناصر وصلاح نصر وخليفته أمين إلى أن تغيرت أقنعتهم اليوم، وتتاجرون بأقلامكم بدراهم معدودات، فإن كنتم لا تعلمون فليس عيباً أن تقرءوا وتطلعوا وتسألوا أهل الذكر، وإن كان كما هو حاصل للحصول على مكاسب فإن دماء وأفكار الناس سوف ترونها عند الميزان يوم القيامة، وستجدون أصحاب رسول الله وزوجة رسول الله السيدة عائشة والتابعين والصالحين وشهداء العراق واليمن والصومال وسوريا يقاضونكم يوم لا ينفع مال ولا بنون، راجعوا أنفسكم، والتاريخ تغير كثيراً والناس بدأت تعرف ضلالات وانحرافات الفكر والأطماع لدولة فضحت نفسها بكره العرب.

نقلا عن صحيفة الشرق القطرية