رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صلاح الدين سلطان يكتب :بين التعتيم والتعميم في إنجازات الرئيس

جولة عربية

الخميس, 02 مايو 2013 11:52
صلاح الدين سلطان  يكتب :بين التعتيم والتعميم في إنجازات الرئيس

التعتيم هو سمة جار السوء أو صاحب السوء إن رأى خيرا كتمه وإن رأى شرا نشره، وقد أورد السيوطي من حديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من يومِ السوءِ، و من ليلةِ السُّوءِ، ومن ساعةِ السُّوءِ، ومن صاحبِ السُّوءِ، ومن جارِ السُّوءِ في دارِ المُقامةِ"،

أما التعميم فهو صفات الجار الصالح إن رأى خيرا نشره، وإن رأى شرا كتمه، وقدم النصيحة لا الفضيحة، والتصحيح لا التجريح، والكلمات لا الطلقات، ولين العبارة لا صلد الحجارة، ومنهج التأليف لا رمية المولوتوف، وأحسن الأقوال لا سوء الأفعال، وتقدم مصالح العباد والبلاد على التزييف والترويج للفساد، وكم يؤلم كل حر أن تكون المزاحمة السياسية، والمشاحنات الفكرية، والمخاصمات التاريخية سببا في إخفاء شمس النهار بإثارة الكثير من الغبار تعتيما على إنجازات الكبار من الأخيار والأحرار ممن لا ندعي لهم عصمة، لكن لهم بصمة تُذكر فتُشكر، وقد رأيت من واجبي عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة حيث تأثر الكثير من أبناء مصر في الداخل والخارج وأحبابها في كل مكان، ومنذ تولي فخامة الرئيس تجولت بين دول عربية في الخليج وتونس والمغرب والسودان، وأوربية في فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وفي اليابان وأوزباكستان وكلما تعمقت في الموضوع الذي أدعى له تأتي الأسئلة تترى سائلة عن الإنجازات التي قام بها فخامة الرئيس مرسي، وكنت دائما أقول ما كتبته في مقال سابق هناك فارق ضخم بين شاشات العرض وخيرات الأرض، بين ما يجري في عالم الشهادة وما يدخر في عالم الغيب، وما يقوم به البشر من خير وشر، وما نتيقن من عناية القدر، لأن هناك قانونا ربانيا حاكما على الخلق جميعا أنه سبحانه لا يضيع عمل عامل منا ذكرا كان أم أنثى،
وتعالوا لنرى معا هذا الفارق الضخم بين التعتيم الذي دأب عليه المعارضون من بقايا النظام السابق، وقطاع الطرق على الشعب كله من عملاء أمريكا وإسرائيل، وأذلاء المال الثري الذي يأتي من شرق مصر وغربها ليغدق

على قوم يكذبون بالجملة، ويجيدون التعتيم على الإنجازات والتعميم للهفوات، وإن جاءت في مجموعها لا تساوي واحدة من كبوات النظام السابق التي سكت عليها هؤلاء الإعلاميون دهرا، وعندما نطقوا نطقوا فُجرا، وأشاعوا ذُعرا، وملَّحوا نهرا، وطمسوا نورا، وظنوا أنهم يؤخرون فجرا، ونسوا أن بيد رب العزة سبحانه مقاليد الأمور   وفيما يلي سوف أورد قدرا من إنجازات الرئيس يحتاج إلى موجة من التعميم في مقابل هذه الهوجة من التعتيم، وسوف أختصر كثيرا من هذه الإنجازات لقلة المساحات وضعف القراءات، وأذكر منها ما يعد لأول مرة في تاريخ مصر الحديث:
1. لأول مرة يأتي رئيس مدني منتخب من الشعب المصري، ودستور مصري يعبر عن كرامة الإنسان.
2. ولأول مرة منذ قرون تُحكم مصر حكما مدنيا لا عسكريا
3. ولأول مرة يزور الرئيس في 9 أشهر 15 دولة، لم يرجع في واحدة منها بخفي حنين! فألغيت ديون مصر لدى إيطاليا وهي تزيد عن 20 مليار دولار، وتستثمر قطر 18 مليارا في مصر، والسعودية 2 مليار، وتركيا بما يزيد عن 5 مليارات، وبدأت الصين والهند باستثمارات تزيد عن 10 مليارات، وحصلت على 2 مليون فدان من السودان للاكتفاء الغذائي، و2 مليون متر مربع منطقة صناعية مصرية لدى شقيقتها السودان، واستعادت مصر 11 مليارا من الأموال المنهوبة، بما يعني أن فوائد هذه الزيارات قد زادت عن 50 مليارا من الدولارات من المكاسب لمصر في الوقت الذي تراجعت فيه مصاريف وبدلات السفر حتى تكاد تصل إلى الصفر!.
4. ولأول مرة استطاع الرئيس مرسي انتزاع اتفاق مع شركة سامسونج العالمية بإنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط لصناعة الإلكترونيات بإجمالي استثمارات 9 مليارات جنيه بمحافظة بني سويف.
5. ولأول مرة تم افتتاح أول مصنع لتدوير القمامة في
الدقهلية، وهو الأول على مستوى مصر والتاسع عالميا وهو جزء من مشروع النهضة.
6. ولأول مرة تم افتتاح المنطقة الصناعية التركية في 6 أكتوبر على مساحة 3 ملايين متر مربع.
7. ولأول مرة أصدر مرسي قرارًا بسحب 26 مليون متر مربع من الأراضي شمال غرب خليج السويس من المستثمرين غير الجادين، إضافة إلى سحب ما يزيد عن 41 مليون متر مربع بشرق بورسعيد كان قد منحها النظام السابق للأهل والعشيرة والأصدقاء من رجال الأعمال في الداخل والخارج. ولأول مرة يبدأ مشروع نهضة كبير يسمى محور قناة السويس باستثمارات تزيد على مائة مليار وقد تم الاتفاق على حفر ثلاثة أنفاق تحت قناة السويس لإعمار سيناء وتسهيل التجارة مع القارة الآسيوية العامرة
8. ولأول مرة يبسط الجيش المصري العظيم سيطرته كاملة على تراب سيناء بعملية عسكرية شجاعة سميت " النسر" فدخلت المعدات العسكرية الثقيلة إلى سيناء لأول مرة
9. ولأول مرة تزيد رواتب الشرطة 250%، والجيش وأساتذة الجامعات وكثير من القطاعات بنسبة 100%.
10. ولأول مرة تم إعفاء 44 ألف فلاح فقير من ديون تزيد عن مليار ونصف جنيه. ولأول مرة تزيد مساحة زراعة القمح ب204 ألف فدان
11. ولأول مرة تنتهي أزمات مزمنة مصيرية في الكهرباء والغاز والخبز وأزمة السولار في طريقها للحل، وقد وصلت المخابز التي انتظمت في المنظومة الجديدة إلى 93% للقضاء على تجار الدقيق الذي كانوا يكسبون مثل تجار المخدرات.
12. ولأول مرة تصدر رئاسة الوزراء بطاقة لخدمة المعاقين ومعاشات خاصة بهم.
13. ولأول مرة تعد وزارة الشباب برلمانا حقيقيا لا وهميا للشباب لتعدهم للعمل البرلماني الراشد.
14. ولأول مرة يتم إصلاح مئات المزلقانات الخطرة وإصلاح القطارات العطبة بتكلفة تزيد عن مليار ونصف جنيه.
15. ولأول مرة تضم المرأة المعيلة بنظام التأمين الصحي الشامل مجانا، وللقادرات 20 جنيها فقط.
16. ولأول مرة يتم ضبط 25 قضية تهرب ضريبي بقيمة 15 مليار جنيه.
17. ولأول مرة ستفتح بعد أيام طرق برية بيننا وبين السودان تسهل التجارة مع الجنوب الإفريقي كله، ويوضع حجر أساس لربط مصر بالقارة الإفريقية كلها في طريق بري من القاهرة إلى كيب تاون في جنوب إفريقيا.
18. ولأول مرة ومن باب المثل المصري "الخير على قدوم الواردين" تم اكتشاف أكبر بئر بترول في الشرق الأوسط في منخفض القطارة، ويتم اكتشاف مناجم للذهب كبيرة تطل بوجه مشرق على مستقبل اقتصادي واعد لمصر .
أرجوكم بدلا من التعتيم أحسنوا القياس.. هذه مصر الكبيرة تبنى بعد هدم وتخريب وتشويه فاق الستين عاما.
هذه الإنجازات ربما تقترب من المعجزات رغم كل المعوقات
نقلا عن صحيفة الشرق القطرية