رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حسام فتحي يكتب :رجال الرئيس

جولة عربية

الأربعاء, 30 يناير 2013 15:59
حسام فتحي يكتب :رجال الرئيسحسام فتحي

يحاول العقلاء التمسك بشرعية الرئيس حتى اللحظة الاخيرة، حتى لا تسقط مصر في أتون حرب أهلية، أو ينجح المخطط الصهيوني للتقسيم، ونحن نقف متفرجين.. شاخصين.. ذاهلين من هول «المفاجأة» المعلن عنها منذ عشرات السنين!!

.. وفي الوقت نفسه يحاول رجال السياسة والدين حول الرئيس مساندته، والدفاع عن قراراته، كل على طريقته، وللأسف تأتي النتائج عكس ما يريدون.. كل مرة!!..
مصر تشتعل.. والعشرات يقتلون.. والفاعل مجهول.. والاتهامات تتطاير حول الجميع ثم يخرج «أحد رجال رئاسة الجمهورية» ليأمر بسحب أثاث.. وميداليات وأوسمة ومقتنيات مسجد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من قلب المسجد، ويأمر برفع الحراسة الموضوعة على المسجد والقبر، وارجو الا يدخلني احد في تقييم ناصر وحكمه أو حرمة زيارة القبور فليس هذا ما اتحدث عنه، لكنني اتحدث

عن «الحكمة والبصيرة والتوقيت»!.. وهل المطلوب استعداء الفصيل الناصري الآن؟!
<< طيب دعنا من هذا ما الحكمة في هذا التوقيت البالغ الحرج أيضا، والذي نحتاج فيه لتهدئة الأوضاع من خروج سيادة المهندس سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ، وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان السابق بتصريحه «المستفز» أن أخونة الدولة هي قمة الديموقراطية، وأن هناك 5 ملايين «إخواني» سيخرجون لحماية الشرعية إذا اضطروا.. وكان يكفي سيادة المحافظ أن يفتح شباك مكتبه ليرى ويسمع آلاف المتجمهرين الهاتفين ضد سيادته وجماعته تحت نافذته!.. مرة أخرى أين الحكمة والبصيرة ودقة التوقيت؟
<< طيب بعيداً عن كفر الشيخ، ما الذي دعا الداعية السلفي المؤيد
للرئيس أن «يوضح» للرئيس أن: أعضاء الجماعات الإسلامية جاهزون، ويقول في «فيديو» لا يحتمل الكذب موجها كلامه للرئيس: «رجالك من أعضاء الجماعات الإسلامية جاهزون للنزول للشارع وإعادة الأمن بدلا من الشرطة المتقاعسة» ثم ينصح الرئيس بقوله: «إنشف كده وخليك قوي أنا مش عارف الضعف اللي فيك ده جه منين»!!
ولن أتحدث عن أدب الخطاب «عن» الرئيس، حتى لو كان صاحبك! وقبل ذلك الأخ العريان الذي «كاد» يدخل الحكومة في طريق سد مع اليهود عندما «دعاهم» الى العودة الى مصر!!.. ولكن الله ستر.
.. وغير ذلك الكثير والكثير، فلماذا لا يتراجع أصدقاء الرجل، وزملاؤه السابقون في الجماعة وغيرها عن الأحاديث التي «تضعف» موقفه أكثر مما تؤيده، ويضطر معها الدكتور ياسر علي إلى استهلاك وقته ومجهوده في النفي والتصويب والتوضيح،.. أليس عودتهم لعملهم «الأصلي» في «الدعوة» الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة اجدى بكثير.. من العمل في السياسة ووجع الدماغ.. دماغهم ودماغنا!!
وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.