صحيفة: طالبانى يرفض سحب الثقة من المالكى

جولة عربية

السبت, 26 مايو 2012 12:23
صحيفة: طالبانى يرفض سحب الثقة من المالكىالرئيس العراقي جلال طالباني
بغداد - شينخوا:

ذكرت صحيفة عراقية واسعة الانتشار اليوم السبت أن الرئيس العراقي جلال طالباني رفض سحب الثقة عن رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي.

وأفادت صحيفة "الصباح" المملوكة للدولة بأن مصدرا سياسيا وصفته بالرفيع المستوى كشف لها عن اعلان الرئيس جلال ‏طالباني خلال لقائه رئيس ‏الوزراء نوري المالكي أمس الجمعة، رفضه لسحب الثقة ‏من حكومة الشراكة الوطنية.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله "إن ‏الجانبين اتفقا على ضرورة ‏حل الازمة السياسية ‏بالاعتماد على الحوار ‏والدستور كمرجع رئيس"، مضيفا أن طالباني ‏والمالكي رفضا فرض اية ‏املاءات أو حلول من اي ‏جهة".
‏وتابع المصدر أن "طالباني ‏ابلغ المالكي بانه يفضل تقديم  استقالته على تقديم طلب ‏سحب الثقة من الحكومة".
وكان طالباني استقبل المالكي ظهر امس وبحث معه بشكل مستفيض اخر تطورات العملية السياسية، مؤكدا على أن

الحوار البناء هو السبيل الوحيد الكفيل بالتوصل إلى حل ناجع للمشاكل القائمة، داعيا إلى تهيئة الاجواء لهذا الحوار بالابتعاد عن الخطاب المتشنج والاتهامات المتبادلة والسعي لإيجاد المشتركات.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطورات، تمثل بداية حل ‏للازمة، وتعني ايضا عدم ‏الذهاب إلى اية خيارات ذات ‏نتائج مجهولة قد تدخل البلاد ‏في نفق مظلم.‏
وأكدت أن الرئيس طالباني ‏ورئيس الوزراء نوري ‏المالكي قطعا الطريق امام ‏الساعين إلى اعادة العملية ‏السياسية الى مربعها الاول، ‏باعلانهما الرفض التام ‏للاملاءات من اية جهة ‏وفرض الحلول بعيدا عن ‏الجلوس الى طاولة الحوار ‏واعتماد الدستور كمرجع ‏لتسوية اية ازمة.‏ ‏   

وتشهد الساحة العراقية تصاعدا في تبادل الاتهامات خاصة

بين القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي والتحالف الكردستاني من جهة وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي من جهة اخرى على عدة ملفات تتعلق بادارة الدولة والشراكة في صنع القرار والملف النفطي وقضية طارق الهاشمي، القيادي في القائمة العراقية، والمناطق المتنازع عليها وغيرها من الملفات العالقة.

يذكر أن الرئيس طالباني ورئيس البرلمان اسامة النجيفي، ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي اجتمعوا نهاية ابريل الماضي في اربيل مع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وناقشوا الازمة الراهنة، اصدر بعدها الصدر مطلع مايو الجاري بيانا امهل فيه المالكي 15 يوما لتنفيذ اتفاق اربيل الذي افضى لتشكيل الحكومة الحالية وبعكسه سيقوم قادة الكتل بالبدء بعملية سحب الثقة عن حكومته، وبعد انتهاء المدة عقد اجتماعا ثانيا لممثلي هذه الكتل بمنزل الصدر في النجف الاشرف.

وتمخضت رسالتان عن الاجتماع الأولى للتحالف الوطني لايجاد بديل عن المالكي خلال اسبوع تنتهي اليوم وترشيح شخصية أخرى لتولي منصب رئيس الوزراء، والثانية إلى الرئيس طالباني تطالبه بسحب الثقة عن المالكي