فؤاد الهاشم يكتب:رحلت «الوردة» وبقي.. عبقها!!

جولة عربية

الأحد, 20 مايو 2012 13:02
فؤاد الهاشم يكتب:رحلت «الوردة» وبقي.. عبقها!!فؤاد الهاشم
بقلم - فؤاد الهاشم

أحزنتني وفاة الفنانة الراحلة «وردة» وطلبت لها الرحمة ولأهلها الصبر والسلوان ولو ان الحرامي السوري الكبير «رامي مخلوف» هو الذي مات - عوضا عنها - لكان العالم كله بألف خير، ولأن الموت هو السبيل الوحيد المتبقي لهذا المجرم لكي ينقذ نفسه من غضب الشعب السوري.. بعد حين!! بوفاة هذه المطربة الرائعة، تنكسر احدى قيثارات الزمن الجميل، ولم يعد باقيا لنا - ولهذا الجيل - إلا .. «تامر حسني» و«سعد الصغير» و«روبي» و«شيرين» و.. «زيكو»!!

في منتصف الستينيات، كان فيلمها «ألمظ وعبده الحامولي» الذي عرضته سينما «الاندلس» واحتوى على صوتها الدافئ وألحان غنائها «الدسمة» هو الايقونة التي زينت سلسلة الإنتاج السينمائي المصري! كانت تشدو بمفردات عذبة ولم تكن تردد جملة .. «بحبك.. يا حمار» أو .. «الطشت.. قاللي»، أو.. «أركب الحنطور و.. اتحنطر»!! دارت حولها الكثير من الحكايا والقصص والشائعات عن علاقتها بالمشير «عبدالحكيم عامر» - نائب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ايام عبدالناصر ورفيق كفاحه - خاصة وقد اشتهر بأنه «بتاع نسوان» - مثله مثل أغلب الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو - وارتبط بعضهم بعلاقات زواج وحب مع عدد من فنانات ذلك الجيل، وقد تزوج «المشير» من الممثلة المعتزلة «برلنتي عبدالحميد» وأنجب منها ولداً اسمه «عمرو» وهونسخة متطابقة لملامح المرحوم والده الذي يقال انه انتحر، ويقال - ايضا - انه.. قتل عقب هزيمة حزيران عام 1967!! كعادة الشعب المصري في اطلاق النكات، ظهرت نكتة - عقب «انتحار» المشير «عامر»- وحول عشقه الشديد للمطربة الراحلة «وردة» تقول انه بعد ان تم دفنه في قبر الى جوار رفيق دربه جمال عبدالناصر، كانت حشود الجماهير تحضر الى قبر هذا الاخير وتضع فوقه الآلاف من الزهور والورود دون ان تعير القبر الثاني - حيث يرقد «المشير» - اي اهتمام، فحدث ان حارس المقبرة سمع صوتاً ينبعث من جوف قبر «عامر» يقول: «كل الورد ده لجمال عبدالناصر، وانا كان نفسي في – وردة، واحدة، ماحدش جابهالي»!! رحم الله

الفنانة الكبيرة «وردة» رحمة واسعة، و{انا لله وانا اليه راجعون}.
٭٭٭
.. هذه - طرفة - يقول العديد من الذين التقيتهم من كبار السن انها حادثة حقيقية ومن أكثر من يضحك عليها هم من «لعيبة الكوت بوستة» تقول ان احد الوزراء – في حقبة الستينات – كان يلعب ضمن فريق «للكوت بوستة» في احدى الديوانيات، وحدث ان احد «اللعيبة» من الفريق المنافس القى بـ «خال الحكم»، فما كان من الوزير الا ان قذف فوقه بـ «الميكر»، فضحك عليه رفاقه قائلين: «هذا ميكر – طال عمرك – مو.. جيكر»، لكن الوزير ابتسم وقال لهم ان.. «ميكر الوزير… جيكر»!! عندما وصلني – وانا في ارض بعيدة عن الوطن – خبر «هوشة» بين «الجويهل والمطر»، وبأن الثاني يتهم الأول بتوجيه «تفلة» عليه، كان لسان حالي يقول - مع الابتسامة العريضة - ان.. «تفلة» النائب الجويهل.. ليست كأي «تفلة»، فهي.. «ماي ورد» ومن نوعية «تفلة» فيلسوف الكويت القديم «حسين بن عاقول» طيب الله.. ذكره!! ولو كانت من «حلج – عباس الشعبي» فسوف تكون.. «تيزاب – بطارية»!!
٭٭٭
.. قال «أبو معاذ الله من اقواله وافعاله وكتاباته وحزبه وولده».. ان لجنة التحقيق البرلمانية في الايداعات المليونية قد صرفت النظر عن دعوته.. اليهم!! نعم، هذا صحيح، فقد كانوا يريدون استدعاء «قوره»، لكن البوصلة..«طاشت»!!
٭٭٭
.. المبادلات التجارية - بين تصدير واستيراد - التي تمت بين الاسلاميين في تركيا ودولة اسرائيل وصلت قيمتها - هذا العام - الى أربعة مليارات وثمانمائة مليون دولار!!
٭٭٭
.. الحرامي السوري الكبير «رامي مخلوف» بعث برسالة الى اسرائيل يقول فيها: «ان الرئيس بشار الاسد يعطيكم الضوء الأخضر للاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في هضبة الجولان كمكافأة لكم على دعمكم اللا محدود للنظام في
دمشق ضد العصابات المسلحة»!! .. «في أحلى من هيك.. ممانعة»؟!و.. منا الى سماحة زعيم النصر الإلهي حسن نصرالله لعلنا نسمع منه تعليقا ولو.. بالهمس!!
٭٭٭
.. الزعيم الدرزي «وليد جنبلاط» اعطى «الرياض» وواشنطن - وعد شرف - بأنه سيقف مع «سعد الحريري» في الانتخابات القادمة اللبنانية، مما يعني ان الموالاة الحالية ستتحول الى معارضة، والمعارضة الى.. موالاة! أي يعود الحكم لجماعة «14 آذار» وتلجأ جماعة «8 آذار» الى احتلال وسط بيروت بالخيام واعلام حزب الله الصفراء.. كالعادة!! و.. «تيتي.. تيتي، مثل ما رحتي.. جيتي»!!
٭٭٭
.. قبل ثلاثة ايام، نشرت صحيفة «واشنطن – بوست» خبرا نشرناه في «الوطن» - وبهذا العمود تحديدا- قبل حوالي شهرين يقول ان السعودية وقطر تزودان الجيش السوري الحر بالسلاح، مع دفع رواتب لكل ضابط أو جندي ينشق من جيش.. النظام!! الزملاء في الصحافة السعودية نشروا الخبر في صحفهم – نقلا عن الصحيفة الامريكية - ولم ينقلوه عن الصحيفة الكويتية التي نشرته قبل 60 يوما، فهل ما زالت «عقدة الخواجا» - و«كل فرنجي – برنجي» تلازم العقل العربي في كل.. المجالات؟!
٭٭٭
.. الشيخ (5609) دنانير، دفع 30 مليون دولار لأعضاء المجلس الانتقالي السوري من اجل اعادة انتخاب «برهان غليون» رئيسا.. له!! مبروك للاستاذ «غليون»، وعقبال حصوله على مائة مليون دولار داخل محفظة مالية يديرها له «سعيد المسند»!
٭٭٭
.. آخر.. خبر:
.. ستة رجال اعمال كويتيين تاجروا بمبلغ 38 مليون دولار مع شركتين ايرانيتين هما واجهة للاستخبارات الايرانية، الاولى اسمها: «شاراياري.. للهندسة والتجارة العامة» والثانية: «آراش – زوبن»!!. ايضا، قام مسؤول ايراني استخباراتي ويترأس خلايا «حزب الله» في الخليج واسمه الجنرال «مجيد علوي» بالاجتماع ثلاث مرات في دمشق – سرا – مع ثلاثة رجال اعمال… كويتيين!!.. الامن القومي الكويتي صار يشبه.. «القرقيعان.. المحزّر»!!
٭٭٭
.. وآخر.. آخر.. خبر:
.. نائب كويتي اجتاز الخط العسكري على الحدود السورية اللبنانية تسع مرات خلال عام 2011 مستخدما وثيقة سفر سورية خاصة بالاستخبارات! العمالة للنظام السوري اسهل بكثير من ادارة شؤون بيت صغير في.. «حي الطرب»! هل تتذكرون العملاء العراقيين الذين كانوا يظهرون على قناة «الجزيرة» يدافعون عن «صدام حسين» ونظامه قبل عام «2003»؟ََ! أين هم.. الآن؟!
٭٭٭
.. قبل الطبع.. بقليل:
.. زعيم النصر الالهي السيد حسن نصر الله تلقى اوامر ايرانية بـ«اثارة غضب جيش الدفاع الاسرائيلي واستفزازه» في آخر خطبة له! الأسوأ على لبنان.. قادم في القريب العاجل، لذلك، استدعت الامارات وقطر والبحرين رعاياهم من.. بيروت! أنصح الكويتيين هناك بالعودة في حال كان وجودهم في لبنان.. غير ضروري!
نقلا عن صحيفة الوطن الكويتية