رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فانلة أبوتريكة حمرا

بقلم: جهاد عبدالمنعم

أبوتريكة خط أحمر قلت له يعنى إيه فوق الحساب يعنى مبشر بالجنة مثلاً لن يموت ولن يسأل: أنا أعرف إن أبوتريكة فانلته حمرا إنما خط أحمر دى يعنى إيه يعمل ما بدا له ينضم للإخوان قلنا ماشي هو حر فى أفكاره المعلم مرسي يخرج له قريبه مصالح مع بعض الإخوان غاروا فى ستين داهية واستراح الشعب

من شرهم وخيانتهم وبيعهم للوطن ولكل القيم طبعاً حصل: إنما ما زال فلول الإخوان يعبثون بأمن الوطن بفلوس من الداخل ومن الخارج ويسعون فى الأرض تخريباً وإجراماً وإرهاباً وقتلاً وتدميراً لتعطيل مسيرة مصر ولإنجاح مخطط صهيونى جهنمى بتركيع شعب مصر وتجويعه وتحويل أرض مصر الطيبة إلى ساحة اقتتال أهلية حتى يتم المراد وتقسم المنطقة العربية وتنهب ثرواتها ويقعد الإخوان على تلها ويلبسوا أردوغان سلطانية السلطنة العثمانية أم أن اليقظة والحسم يتطلبان الضرب بقسوة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب وحتى لو استخدمنا العنف فى مواجهة أى عابث بأمن الوطن والمواطن وطبعاً لنا أعين تري ما يحاك لمصر وللمنطقة العربية كلها ولولا وقفة الشعب والجيش لانفرط العقد وضاعت مصر كما ضاعت دول من

حولنا وتحولنا إلى مغانم وسبايا.. إذن: لماذا كل هذه الضجة المفتعلة حول أبوتريكة وحكاية خط أحمر وأمير القلوب والهبل ده كله ما أبوتريكة إلا لاعب كرة حريف موفق شاطر هداف صانع ألعاب مؤدب فرح الأهلاوية كثيراً أهلاً وسهلاً إنما يعنى اخترع علاج لفيروس «سي» مثلاً ولا حرر القدس ولا عمر سينا ولا شارك فى غزوة بدر حتى لو عمل أى معجزة فلابد أن يحاسب إذا أجرم، وهنا أبوتريكة فى النهاية لاعب كرة قدم وإنسان يصيب ويخطئ وليس معصوماً من الخطأ حتى نقول خط أحمر وأسود إذا كان قد استحق تصفيق وتشجيع ملايين المصريين إبان كان لاعباً فى الأهلى أو المنتخب رغم أنه مثلاً لم يصل بنا إلى كأس العالم فإنه أيضاً يستحق العقاب إذا ثبت تورطه وسوف ينقلب كل الأهلاوية وشعب مصر كله ضد أبوتريكة إذا ثبت بالأدلة القاطعة أنه استخدم أمواله فى تمويل جماعة إرهابية ونشاط إجرامى لتصنيع حزام ناسف أو
قنبلة أو الدفع للحثالة حتى يمشوا فى مظاهرة خايبة ترفع أربع صوابع ولن يتعاطف معه أحد أبداً فقط نريد الحقيقة ولتعلن أمام الرأى العام حتى ينكشف الماجيك إذا كان قد خدعنا بطيبة وأخلاق وأدب القرود مثله مثل الإخوان كلهم يتمسكن إلى أن يتمكن ومعروف تاريخياً أن الأخ الإخوانى يحدثك بكل القيم والأخلاق والتودد فقط إذا لم يتمكن من قتلك فهو دائماً يري أن أى بنى آدم ليس عضواً فى التنظيم خطر لابد من الخلاص منه فوراً كلما كان ذلك ممكناً وقد رأينا كيف تعامل الإخوان مع الناس بمجرد وصولهم لحكم مصر وكيف كان أتفه عضو فى التنظيم الإخوانى يخاطبنا بصلف وعنجهية وقلة أدب وناقص يقول لنا: أنا ربكم الأعلى هكذا هم دائماً مؤدبون طالما مستضعفين ويعملون فى السراديب تحت الأرض وليس لديهم أى مانع من فعل اى شيء طالما يوصلهم إلى الحكم والمصلحة وليس لديهم خطوط حمراء أبداً فى ذلك فكيف نقول عن أبوتريكة خط أحمر لنترك الأمر للتحقيقات إذا ثبت تورط الماجيك فلابد من الحساب العسير وإذا ثبت نقاء سريرته وبياض صفحته وأنه لم يتورط مع الإخوان الإرهابيين إلا بقلبه فقط فنحن مدينون له بالاعتذار بل والتكريم.
ويبقى سؤال أراه مهماً جداً الآن: هل نجوم الكرة والفن على رأسهم ريشة وماذا قدموا للوطن ولماذا لا نحتفى إلا بالراقصات والداعرين واللاعبين والمهرجين؟
فكرة للتأمل:
أحب أبوتريكة جداً جداً.. آه بس بحب بلدى أكثر.


[email protected]

ا