شبه محترم

جهاد عبد المنعم

السبت, 14 فبراير 2015 23:20
بقلم: جهاد عبدالمنعم

لو كان الكابتن لطيف عايش ورأى حال الدنيا الآن ماذا كان عساه أن يقول لو أنت قاعد فى المقصورة شمال حتلاقي جنبك واحداً ليبياً بيقول لك ادعي لجيشك وشرطتك ليبيا راحت فى الوبا ولو أنت قاعد درجة أولى يميناً حتلاقي جنبك واحداً سورياً بيقول احمدوا ربنا بلدنا ضاعت ودمنا ساح فى الشوارع،

ولو قاعد في الدرجة الثانية يميناً تلاقي واحداً عراقياً بينوح ويلطم ويقول بلدنا خربت وباظت واتقسمت بين المالكى والبرزانى وداعش وإيران وأمريكا وتبعزق النفط والدنانير ولو فى الثالثة شمال حتلاقي واحداً يمنياً بيصرخ ويقطع هدومه الحقينا يا مصر بلدنا اليمن السعيد اتقطع 100 حتة و30 انفجاراً يوماتى، أما بقي لو أنت قاعد جنبي حتلاقى واحداً شعره طويل ومسقط بنطلونه يبين البوكسر وحاطط توكة فى شعره وفي إيده آى باد وعمال يقول يسقط يسقط حكم العسكر ده بقي تلزقه على قفاه طوالى وتفضل ترزعه كده يمكن ربنا ينتعه ويفهم قبل ما يضيعنا تصورت هذا التعليق الطريف من الكابتن لطيف رحمه الله بخفة دمه وتلقائيته المعهودة وتخيلته يقول وأنا بشكر الجيش والأمن وسواق التاكسي اللى وصلنى وأشكر الطقس الجميل وسرحت بالذكريات أيام الزمن الجميل والماتشات الجامدة والناس الطيبين وأم كلثوم بعد الماتش والدنيا الطراوة ساعة عصرية ومغربية وكل شيء جميل ورأيتنى أشعر بغصة

وحسرة على أحوال المنطقة وادعو للسيسي ولجيش مصر العظيم ولشعب مصر الجبار الذى أوقف المخطط الجهنمى للاستعمار لإزاحة العرب وتقسيم الأرض والخيرات العربية ورسم حدود إسرائيل الكبري وحاولت أن أجتهد لأقرب الصورة إلى كل مواطن مصري محترم أو حتى شبه محترم لأنه وطنى بس مش فاهم أو مضحوك عليه الحكاية أكبر وأفظع مما تتخيل والأعجب أن المخطط مستمر ولن تتنازل عنه قوى الشر أبدا وأمامنا كثير من التضحيات والدم والعرق ولا بد أن نبقى إيقاظا يد تبنى وأخرى تحمل السلاح ولننظر معا على المخطط والسيناريو الذى وضعه جهابذة أجهزة مخابرات أقوى الدول والذى كان مخططاً له أن يتم بيد الإخوان فلما وقف جيش مصر العظيم وأجهض حلم الاستعمار وحوله إلى كابوس تم تعديل السيناريو وانظر معي وحاول أن تفهم داعش لم تظهر إلا بعد 30 يونية أى بعد فشل مخطط أمريكا فى المنطقة البدلة البرتقالى التى يرتديها المحكوم عليهم بالذبح فى داعش، هى نفسها بدلة الذين اعتقلتهم أمريكا فى أبو غريب وجوانتانامو، صدفة ولا أمريكا تمد داعش بالأسلحة وملابس الإعدام؟
ليست صدفة طبعاً.. الزى والأحذية والأسلحة
وغطاء الرأس والمركبات والذخيرة والدولارات.. حتى الاسم المختصر د ا ع ش طريقة أمريكية لإطلاق الأسماء مختصرة بالأحرف الأولى وهذا لا أساس له فى الفقه ولا في التراث الإسلامى ولم يعرفه أى من الأقدمين وانظر أيضاً مع طلب أوباما تفويضاً لضرب داعش خارج سوريا والعراق بما قد يتضمن ليبيا والأردن وسيناء ومع رفض أكيد من مصر تصدر التعليمات لداعش ليبيا بذبح 21 مصرياً قبطياً لكي تهز الرفض المصري وتدعم التوجه اﻷمريكي.
هى الحرب إذن ولكن يمكن بالوكالة فقد توصل جهابذة أجهزة الموساد والسي آي إيه أنه ليس من الحكمة أن تقوم الجيوش الإسرائيلية أو الإسرائيلية أو غيرها من دول الاستعمار بالحرب ضد العرب والمسلمين وتفقد ضحايا من أبناء جيشها المتكلف والغالى إنما يروح ضحايا من العرب والمسلمين فهم كثر وليس لهم ثمن وبالأحرى نترك النار تأكل بعضها ونقسمهم شيعاً وقبائل ليتقاتلوا وطالما فشل مشروع الإخوان سلميا يمكن استخدامهم فى الإرهاب وأيضا نخلق لهم بعبعاً اسمه داعش نمده بالسلاح والتدريب والمال معروف من أين نأتى به وليستكمل السيناريو ومن هنا لا تنهش عندما ترى أن الإرهاب الداعشي أو الإخوانى يركز على مصر وسيناء وأبنائنا من الجيش بصفة خاصة طبعا فهمنا الآن لماذا ولكن يجب أيضاً أن نفهم أنه لا أمل فى مقاومة هذا الكابوس والنجاة من فخ الاستعمار والحيلولة دون تقسيم المنطقة وإعادة رسم خريطتها لصالح إسرائيل ونهب ثروات العرب إلا بالاصطفاف خلف جيش مصر القوى الوحيد الباقى فى المنطقة وعمود الخيمة العربية كلها والذى لا يمكن أن نسمح أبداً بالمساس به لأن النتائج كارثية لطفك يا رب.

فكرة للتأمل
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

[email protected]

ا