رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

عودة بقلظ

جهاد عبد المنعم

الأربعاء, 17 ديسمبر 2014 22:10
بقلم: جهاد عبدالمنعم

مهما تطورت الدنيا من حولنا، وقفز العالم قفزات هائلة تكنولوجيا وتحققت معجزات لو اطلع عليها أحد من الأجيال السابقة أو السلف يعنى لولى مدبراً ولم يعقب ولا أوجس فى نفسه خيفة وظن أنه السحر والجان سنظل فى مصر محلك سر.

ولا يخفى على أحد أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حققت ثورة أبعد من الخيال وسبقت الأحلام ومازالت الثورة مستمرة ونتوقع المزيد من المعجزات ليس فقط فى تحدث الأجهزة إلى بعضها البعض أو تحدثها إلى البشر كما سنرى الثلاجة تحدثك لتنبهك إلى موعد عصير البرتقال مثلاً أو تحدثك السيارة عن أن حضرتك لم تغير زيت المحرك أو لم تمون وكذلك سيكون لدينا أكثر من 50 مليار جهاز متصل خلال العام القادم فقط وطبعا كله عن طريق الإنترنت وهذا يعنى أنه لا أمل فى أى لحاق بالتكنولوجيا ولدينا الإنترنت الأعرج الكسيح والذى يضعنا فى مؤخرة الدول

التكنولوجية فى العالم وتأتى قبلنا جيبوتى والسودان واليمن مع كل التقدير والاحترام لهذه الدول ولكن لدينا الطموح الجامح ومشروعات عملاقة ودعم لوجيستى مطلوب للاستثمارات الضخمة المرتقبة بعد المؤتمر الاقتصادى، وبعد اكتمال مشروع قناة السويس الجديدة ولدينا طموح أهم فى تطوير التعليم والانتقال إلى مرحلة التعلم عن بعد والتعلم الذاتى واختصار الوقت والجهد وتوفير المليارات التى تنفق فى إنشاء مدارس أسمنتية «فصول وتخت وسبورة»، لابد من منظومة جدية للتعليم تقوم على الآى باد أو التابلت وانتهاء عصر شنطة الكتب والطباشير والسبورة والقلم والاستيكة وبقلظ وماما نجوى لابد من طرق جديدة ومبتكرة فى التعلم لا يمكن أن يستمر بقلظ مثلاً هو المعلم لأولادنا نعلمهم من خلاله السلوك القويم وجدول الضرب انتهى هذا الزمن وانتهت
طرق التعليم العتيقة فى كل الدنيا من حولنا وانتهى زمن الاوراق المختومة والختم مش واضح والنسر جناحه مكسور انتهى زمن صور الورقة 3 صور واختم عليها طبق الأصل انتهى زمن بقلظ وانطلق عصر المعجزات التى لم تعد مدهشة، نتوقع من العلم والتكنولوجيا المزيد من المعجزات ولن يتوقف هذه العلم ولن تنتهى المعجزات اين نحن من كل هذا لقد انتابنى الحزن وأطلقت عبارة «مفيش فايدة» عندما وجدت المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، والمهندس عاطف حلمى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فى كلية الهندسة جامعة القاهرة وكيف كان هناك اختراع لطلبة عبارة عن سيارة موفرة للطاقة تسير 120 كيلو فى اللتر بنزين واحد وإن صح هذا الاختراع فهو نقلة كبيرة فى ظل أزمة الطاقة خاصة فى مصر ووجدت المهندس «محلب» يتصور داخل هذه السيارة الموفرة وقلت شباب مصر قادر على المعجزات وانتظرت كثيراً أن يحدثنا أحد عن الاختراع وهل تبنته الحكومة أو إحدى الشركات ولا حس ولا خبر خلاص كدا اتصورنا وخلاص أرجوكم قولوا للناس إيه مصير الاختراع وهل نحن جادون حقاً فى اقتحام عصر التكنولوجيا أم اننا نفضل عودة بقلظ.

[email protected]

ا