ورينى صباعك

جهاد عبد المنعم

السبت, 18 يناير 2014 23:04
بقلم: جهاد عبد المنعم

كالعادة  شعب مصر يكتب التاريخ  وكما توقعنا خرجت أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا فى فرحة غير مسبوقة الى لجان الاستفتاء ليقلن نعم  لمستقبل ابنائهن وبناتهن مع زغرودة حلوة مبهجة ومفيش مانع من رقصة طرب وفرح  على أنغام «تسلم الأيادى» التى أصبحت عنوانا للفرحة فى كل مناسبة مفيش فرق بين  أفراح الذوات فى الفنادق الكبرى وبين الأفراح فى الحوارى

والأزقة والمناطق الشعبية  ولا تخلو أى مناسبة حلوة حتى لو كان عيد ميلاد أو طهو ر من رقصة على انغام وكلمات «تسلم الأيادى» بعفوية تنم ان شعب مصر العظيم يعشق جيشه ويقدر له دوره التاريخى فى الانتصار لثورته وتحرير الوطن من براثن الاخوان المجرمين وأتباعهم وكانت فرحة سيدات مصر واستجابتهن حبا وتقديرا للفريق السيسي الذى هو محل ثقة

لا محدودة منهن ومن الشعب كله بل والشعوب العربية وأكاد أجزم ان 90% من اللاتى صوتن بـ«نعم» للدستور لم يقرأنه اصلا ولكنها الثقة فى السيسي، وكان حرص سيدات مصر على اصطحاب ابنائهن وأزواجهن الى اللجان حاجة تفرح  ولا أجد عذرا لمن تكاسل او تخلف عن هذا الفرح وهذه الاحتفالية، وكان عقاب كل من تخلف عن دوره التريقة والتقريع  ولو إنت جدع صحيح ورحت الاستفتاء ورينى صباعك.
فكرة للتامل
لا أجد اليوم أفضل من قصيدة عمنا صلاح جاهين  تعبر عنى 
بس اسمحوا لى اختصرت منها على قد مساحة المقال
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها وأطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر

الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال
ومصر قدامه أكتر كلمة مقرية
قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا
ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال
ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال
زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال
على اسم مصر
  أنا اللي مشيت ادوٌر باشتياق وحنين
على مصر.. والمشي خدني من سنين لسنين
لحد ماسنيـنهـا وسنـيني بقم واحد
وعاصرتها يوم بيوم لم فاتني يوم واحد
وحضرت شاهد عيان مولد وموت ملايين
مازعلت من كلمة قد البركة في الجايين
مين هم دول يا جدع .. ما توحد الواحد
البركة فينا وفي السامعين بالواحد
أنا قلتها بنرفزة .. من غيرة الواحد
على اسم مصر

على اسم مصر
صبية ولاٌدة يابا ولحمها جلاب
طلع الصباح زغرطت في السكة فرحانة
على كتفها مولودتها لسه عريانة
وف لحظة كانت جميع الدنيا دريانة
على اسم مصر
[email protected]