رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ماذا وإلا؟

أسامة هيكل

جمال أبوالفتوح

الجمعة, 08 يوليو 2011 18:31
بقلم:جمال أبو الفتوح

فرحة غامرة انتابت صحفيي الوفد بمجرد سماعهم نبأ اختيار زميلهم الخلوق الكاتب الصحفي أسامة هيكل وزيراً للإعلام.. البعض غمرته السعادة من منطلق الزمالة والصداقة ورحلة العمر، وبعض آخر للشعور بأن تغييراً حقيقياً يحدث في مصر الآن، تسقط معه مساوئ نظام بائد اعتمد في الاختيار علي الشللية والمسحوبية وشبكات الفساد، لكن الجميع اتفقوا علي أن الإعلامي النشط أسامة هيكل يستحق المنصب عن جدارة، ولم لا؟، فهو أولاً ابن صاحبة الجلالة البار الذي أفني أغلب سنوات عمره في دروبها، فتميز مهنياً في كتابة الخبر والتحقيق والمقال
وتقلد مختلف المناصب مشرفاً علي العديد

من الأقسام قبل أن يتبوأ منصب رئيس التحرير في جريدة الوفد، وأتيحت له الفرصة للتحاور مع الصفوة من العلماء والمفكرين من خلال صالون الأوبرا، فأضاف نجاحاً جديداً إلى تميزه الصحفي، وطل علينا معلقاً علي الأحداث الساخنة من خلال الشاشة الصغيرة فكان خير ضيف في كل منزل.. كل ذلك يؤكد أن الوزير الجديد يستحق الثقة التي أوكلت إليه مهمة الإعلام في مرحلة مهمة في تاريخ مصر، فهو ليس غريباً عن الإعلام أو دخيلاً عليه كسابقيه،
وإنما خاض دروبه وسبر أغواره، ونستطيع أن نؤكد أن الإعلاميين كلهم فازوا بهذا الاختيار، لأن الوزير خرج ولأول مرة منذ عقود طويلة من بين صفوفهم، فهو يحفظ همومهم ومشكلاتهم عن ظهر قلب، ويدرك سبل إصلاح المنظومة الإعلامية ومناطق الخلل، وهذا سبب يدعو للتفاؤل، ورغم أن المهمة الموكلة إلى لوزير هيكل صعبة، وأننا علي ثقة أنه قادر علي أن يفعل الكثير، لأنه صاحب عقلية منظمة ورؤية مستنيرة، وخطاب رشيق، وأسلوب عاقل فى إدارة المشكلات، وقدرة خاصة في الدفاع عن قراره ومقارعة الحجة بالحجة والرأى بالرأى، نتمني من قلوبنا التوفيق للوزير الجديد في مهمته ومبروك للإعلام المصري فوزه بإعلامى حقيقي يرعي شئونه عسي أن تعود الريادة والتميز لهذا الإعلام الذي عانى طويلاً من سوء الاختيار.