الجامعات: شفيق ولا مرسى.. سؤال إجبارى!

جامعة

الاثنين, 28 مايو 2012 10:25
الجامعات: شفيق ولا مرسى.. سؤال إجبارى!
كتبت- بوسي عبد الجواد

في ظل امتحانات الجامعات، تفرض أسئلة "شفيق ولا مرسي؟"، "من يفوز في الجولة الثانية"، "أيهما الأجدر بالرئاسة؟"، نفسها على الطلاب، وأصبح البحث عن إجابات لها أهم من إجابة أسئلة ورقة الإمتحان!!

أما الطلاب فيسيطر عليهم شعور باليأس والإحباط، والضياع وخيبة الأمل، مما أدى إلى تشتت انتباهم عن امتحاناتهم، كونهم يرون أن مستقبلهم في رئيس مصر القادم.

رصدت (الوفد) حال عدد من الطلاب في بعض الجامعات الحكومية والخاصة،  لمعرفة تأثير نتيجة الانتخابات الرئاسية على أداء امتحاناتهم..

الرئيس هو الحلم

تقول، نهى عادل، 20عاماً، طالبة بكلية الحقوق: "نتيجة الانتخابات الرئاسية غيرت شكل حياتي"، موضحة أنها قامت باستذكار دروسها قبل شهر من بداية الامتحانات، ولكن بعد علمها بنتيجة الانتخابات الرئاسية، أصابها شئ من الإحباط، وهذا أثّر عليها في أداء أول مادة لها في الامتحانات.

"رئيسنا هو حلمنا، لما حلمنا يموت، نذاكر ليه؟!"، هذا ماعبر عنه محمد طه، 22عاماً، ويكمل باستياء أنه كان لأول مرة يحس أنه هينتخب واحد حاسس بهمومه، وهذا ما كان يعطى له حافزا قويا للإقبال على المذاكرة، أملاً في الحصول على العمل بعد الشهادة، ولكن النتيجة خيبت أمله.

أما هدير أحمد، 20عاماً، تقول: "حسيت

إن الإجابات ضايعة مني، وكل اللى عملته طوال العام راح على الفاضي"، موضحة أن نتيجة الانتخابات كانت مفاجأة لها.

ضياع.. وخيبة أمل

"حاسين بضياع.. وخيبة أمل"، هذا ماذكرته، مريم علاء الدين، 21عاماً، موضحة أنها مش عارفة تذاكر، ومتخوفة من امتحاناتها، لأن كل ما يشغل تفكيرها الآن هى والزملاء على من سيقع الاختيار مرسي أم شفيق، فهى في حالة حيرة ما بينهما.

أما أحمد رجب، 21عاماً، فاكتفى بقول: "مرسي وشفيق جابولى إحباط".  

منال ياسين،20عاماً، توضح أنها لم تؤد أول مادة لها في الإمتحان بشكل جيد، على الرغم من مذاكرتها جيداً للمادة، وتكمل أنها قبل دخول لجنة الامتحان، تحدثت مع زملائها على مرسي وشفيق، لتشعر أن مستقبل البلد ضاع، ودم الثوار راح هدر، وهذا الحديث أثر عليها في أداء الامتحان.

السيئ.. والأسوأ

تقول دينا صلاح،21 عاماً: "بهتم بدروسي، وأديت أول مادة في امتحاناتي على خير"، وتكمل أنه لا يوجد حديث ما بين زملائها إلا على شفيق ومرسي، موضحه أن الاختيار

صعب لأنه يتم ما بين السيئ والأسوأ.

أما خالد إبراهيم، 20عاماً، يذكر أنه تأثر نفسياً، بعد إعلان الإعادة بين مرسي وشفيق، لأنه يرى لا أحد فيهما يصلح لرئاسة البلد، ولم يستطع المذاكرة فكل ما يشغل تفكيره الآن، مصر رايحة على فين، وهتنتهى على إيه.

"مش قادر أفكر في حاجة تانية غير شفيق ومرسي"، موضحا أنه لا يستطيع التفكير في دراسته بسبب انشغاله بمستقبل مصر، ويذكر أن تفكيره عاجز عن الاختيار ما بينهم، لأنه يري لا أحد منهما يصلح، فكانت النتيجة صدمة بالنسبة له ولزملائه، ويذكر أنه يذهب للجامعة ليس فقط لأداء الامتحان، لكن ليعرف أكثر وجهات نظر زملائه، مابين شفيق ومرسي.

الجامعات الخاصة.. نفس الحالة

في الجامعات الخاصة لم يكن الوضع والشعور مختلفين.. تقول، ريم منصور، 21عاماً، كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية: "حليت كويس في الامتحان، لكن هعلن اعتصامي أنا وزملائي على مرسي وشفيق بعد الامتحانات" .

"هنعيد ثورة 25 يناير تاني"، هذا ما اتفق عليه سامر دياب، بنفس الكلية، فيقول إنه اتفق مع زملائه لا شئ سوف يؤثر على دراستهم وأداء امتحاناتهم، لأنه يري زى ما قدرنا نقضي علي مبارك، هنقضي على أى نظام فاسد بعد ذلك.

وتروى، شاهيناز مايكل، 22عاماً: "بنسي أنا ذاكرت إيه، من كثرة الكلام على مرسي وشفيق"، فهى تذكر أنها تأتي الامتحانات بمفردها، لكى لا تخوض في معركة كلامية مع زملائها قبل الامتحان على مرسي وشفيق، خصوصاً أن الحديث دائما ينتهي على مشاكل بينهم.     

أهم الاخبار