دفاع الشهداء: أختام دفاتر"المركزي" مزورة

ثورة الغضب

الثلاثاء, 09 أغسطس 2011 11:42
كتب - إبراهيم قراعة ومونيكا عياد :

فجرت أوراق وأحراز قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه مفاجأة جديدة حيث تبين من خلال الاحراز والتحقيقات أن النيابة العامة قامت بإجراء معاينة لمكان الاحداث بالجامعة الامريكية يوم 5 مارس أى بعد شهر ونصف الشهر من الاحداث.

بينما فجر فتحي أبو حسن المستشار القانوني بولاية نيويورك وعن المدعين للحقوق المدنية مفاجأة اخرى، حيث أكد أنه بعد الاطلاع علي الدفاتر الموجودة بالاحراز تبين أن الأختام والتواريخ المذكورة في أغلب الدفاتر حديثة، مما يدفعه للطعن عليها بالتزوير وطلب بإحالتها للطب الشرعي للتأكد من صحتها للوقوف علي تواريخ ملء البيانات الثابتة فيها والاختام وما اذا كان قد تم كتابتها بالتواريخ المثبتة فيها أم بتاريخ مختلف عن الثابت في الدفاتر .

 وأوضح  أبو حسن أن تلك الدفاتر تتضمن أوامر بالعمليات المكلفة وأماكن خدمات الافراد وضباط الامن، والذخيرة التي تم استخدامها . وأشار إلى أن أوراق القضية تؤكد أن ضرب المتظاهرين والتعدي

عليهم استمر إلي 3 فبراير، وهذا ما تؤكده التقارير الطبية الصادرة من القصر العيني .

 وأكد  أنه اذا ثبت  تباطؤ النيابة العامة فى إجراء المعاينة  سيطالب بإعادة التحقيق في الدعوي بمعرفة المحكمة نفسها.

وواصل محامو المدعين بالحقوق المدنية والمتهمين تصوير الأحراز الخاصة بالأمن المركزي والعمليات الخاصة وحركة السلاح.

 والتى احتوت على 6 كراتين عليها اختام بالشمع الأحمر تضمنت 56 دفترا خاصا بغرف عمليات الأمن المركزي وعدد الجنود الذين شاركوا فى المظاهرات والاماكن التى تواجدوا بها، و حركة أفراد العمليات الخاصة أثناء أحداث الثورة، وحركة السلاح الخاص بقوت الأمن المركزى بالإضافة الى دفاتر العمليات الخاصة .

فضلاً عن دفاتر أحوال مركز القيادة والسيطرة بمنطقتي شمال وجنوب الصعيد من 1يناير حتي 27 يناير، والتى  ترصد بداخلها الإخطارات التى وردت من الجهات المختلفة، والقرارات الصادرة  من اللواء احمد رمزى

مساعد وزير الداخلية للأمن المركزى  وعن الأسلحة التى كانت بحوزة الضباط والافراد .

 

كما تم الاطلاع على الحرز رقم 6 عبارة عن كرتونة صغيرة الحجم بداخلها عدد 71 مظروفا فارغا متعدد الشكل واللون تشبه مظاريف طلقات استخدمتها قوات الأمن أثناء محاولتها فض المظاهرات بوسط القاهرة، عثر عليها بحسبما ذكرته بيانات الأحراز التي دونتها نيابة وسط القاهرة الكلية بسطح مبني الجامعة الأمريكية بالتحرير بمعرفة أفراد أمن الجامعة يوم 28 يناير.

 ومن ناحية اخرى أكد الدكتور سامى جمال الدين محامى المتهم السادس والثامن أنه بعد الاطلاع على الاحراز ومطالعة اوراق القضية اكتشف أن الذخائر الموجودة فى الاحراز مختلفة الاحجام والانواع وهذا دليل على أن هناك جهات متواطئة تم استخدامها لضرب المتظاهرين اثناء الثورة ونسب تلك التهم للضباط .

واتهم سعيد اسماعيل محامى المدعين بالحق المدنى النيابة العامة بالتقصير فى التحقيقات موضحا أنه تقدم بطلبات جنائية عديدة اثناء التحقيق لضم احراز معينة إلا أن النيابة العامة أغفلت عن تلك الطلبات كما تعمدت النيابة عدم الاستجابة للطلبات القانونية التى تؤدى الى عدم استكمال اوراق القضية وتسأل كيف تكون قضية بهذا الحجم والاهمية تكون أحرازها 4 بنادق و70 فارغ طلقات.

أخبار ذات صلة:

حيثيات الحكم في قضية اللوحات المعدنية

أهم الاخبار