رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيسك:شباب الثورة مهمشون ومصر هرمت

ثورة الغضب

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 09:04
كتب- جبريل محمد:

أبدى الكاتب البريطاني روبرت فيسك أسفه على التحولات التي تشهدها الثورة المصرية ومعها الربيع العربي كله، في ظل تهميش الشباب الذي قام بالثورة وقاتل البلطجية وأمن الرئيس السابق حسني مبارك وتمكنوا من الإطاحة به في فبراير الماضي،

وقيام السلطات الحاكمة بإخراجهم من الصورة، والتنسيق مع الإسلاميين وخاصة جماعة الإخوان المسلمين لجلبهم إلى الحكم، فمصر الجديدة أصبحت مثل الرجل العجوز الهرم.

وفي مقاله بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية اليوم الثلاثاء قال فيسك إن الثورة المصرية تخان، ومصر الجديدة تبدو مثل الرجل العجوز، مطهرة من مبارك ومعظم (وليس كل) رجاله، والجيش يحتفظ بامتيازاته في مقابل السماح لأولئك الملتحين

بالحصول على حصة من السلطة، والثوار الشباب والعلمانيين الذين قاتلوا فعلا البلطجية وأمن مبارك وخرجوا للشوارع من أجل التخلص من الديكتاتور البالغ من العمر 83 عاما، خارج الصورة.

وأضاف إن الصورة قاتمة بشكل كبير، فالربيع العربي تحول إلى خريف عربي أبدي، والشيء الوحيد الذي أعطى للشباب المصري الذي طالب بالكرامة، هو وضع الأسد العجوز في قفص حديدي في أكاديمية الشرطة غدا الأربعاء.

وتابع، نعم لقد قدمت للشباب الغاضب وأسر الشهداء محاكمة للرئيس السابق وأولاده وسوف يظهر في قفص اخترعه لأعدائه،

لكن الاحتمالات ليست جيدة، الشباب والأحزاب العلمانية سوف تمنح ما ترغب ليوم واحد فقط ، ومن ثم التأجيل لمدة شهر أو شهرين لإعطاء الوقت للرئيس السابق ليموت في سريره مرة أخرى في شرم الشيخ، والجيش سوف يقول "نحن نحاول فعل ما تريدون".

وبحسب فيسك، فإن الأمر ليس أن رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوي هو صديق للرئيس مبارك، وهو الذي يتحكم في الأمور، ولكن أيضا ،على سبيل المثال، اللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى، أشاد في محاضرة بواشنطن بجماعة الإخوان المسلمين وأنها أصبحت ناضجة ومتعاونة، وقال :" يوما بعد يوم تتغير الإخوان نحو مسار أكثر اعتدالا "، وهذا كله يشير إلى أن شباب الثورة لن يحصلوا على شيء في ظل مصر الجديدة "العجوزة".

 أخبار ذات صلة:

فيسك: العسكري يتمنى وفاة مبارك

أهم الاخبار