رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تصريحات عنان أطاحت بمعتصمى التحرير

ثورة الغضب

الاثنين, 01 أغسطس 2011 23:44
كتب- محمد معوض وأحمد حمدى:


يبدو أن تصريحات الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة عن أن التحدي الأمني هو أبرز ما يواجه مصر والمجلس العسكرى، وتحذيره من أن الفراغ بعد الثورة أعطى فرصة للخارجين على القانون لممارسة أعمال البلطجة والاعتداء على الأفراد والممتلكات العامة، كان له مفعول السحر فى الإطاحة بمعتصمى التحرير بعد تعليق معظم القوى السياسية أمس لاعتصامهم فى ميدان التحرير والميادين الكبرى.

كذلك فإن مليونية "لم الشمل"، التي شارك فيها مئات الآلاف من مختلف الفصائل الإسلامية، ساعدت الشرطة والجيش فى فض الاعتصام بعدما كشفت أن المعتصمين بالميدان قد اختفوا يوم الجمعة الماضية بعد سيطرة الإسلاميين على الميدان ومداخله.

المردود الأول لتصريحات عنان ظهرت بشائره فى أول يوم من شهر رمضان المعظم، حيث عادت الشرطة بقوة داخل مترو الأنفاق ولوحظ عدم وجود الباعة الجائلين داخل

العربات أو خارج المحطات وعلى السلالم الخاصة بالمحطات، بعدما احتلوها عقب ثورة 25 يناير فى ظل الغياب الأمنى الواضح.

كما ساهم أصحاب المحلات والشركات المتواجدة في الميدان في تسهيل عملية فض الاعتصام، بعدما تقدموا بعشرات البلاغات ضد المعتصمين، كما ساهموا في تشجيع قوات الشرطة والجيش التي فضت الاعتصام، وهو نفس ما فعله سائقو السيارات المارة بالميدان عقب فتحه، بعدما ظل مغلقا منذ 8 يوليو الماضي.

وكانت الفريق عنان قد طالب بوقف الاعتصامات، لأن ذلك من شأنه أن يدفع إلى المزيد من الاحتقان الاجتماعى والاقتصادى فى البلاد. وأكد أن بعض وسائل الإعلام تهدف إلى الإثارة والفتنة بين المواطنين وهدم ثوابت المجتمع، مطالبا الإعلام بتوخى

الحذر حماية للبلاد واستقرارها.

وكما شدد عنان، فى لقاء له استمر 6 ساعات مع مجموعة من المثقفين المصريين، على أن المجلس الأعلى يقف على مسافة واحدة ومتساوية من جميع القوى السياسية، نافيا ما تردد عن وجود أية صفقة سياسية مع الإخوان أو أى من التيارات الإسلامية أو السياسية الأخرى. وشدد على أن المحاكمات تتم وفقاً للقانون ودون أى تدخل من القوات المسلحة أو أية جهة حكومية، قائلا : إنه لا أحد فوق القانون.

وأضاف، أن هناك العديد من التحديات التى تواجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الوقت الراهن، وأن من بين هذه التحديات، التحدى الأمنى، مضيفا أن الفراغ الذى شهدته البلاد بعد الثورة أعطى الفرصة للخارجين عن القانون لممارسة أعمال البلطجة والاعتداء على الأفراد والممتلكات العامة.

وأكد عنان أن التحدى الثانى يتمثل فى الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار التى فاقت قدرات الكثيرين، وحذر من تدهور الأوضاع الاقتصادية فى البلاد بسبب الأوضاع الأمنية، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى والحكومة يعملان على تخفيف عبء الأزمة من على كاهل المواطنين.

 

 

أهم الاخبار