رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الإرادة"أكبر تظاهرة إسلامية في تاريخ مصر

ثورة الغضب

السبت, 30 يوليو 2011 13:47
كتبت-عزة إبراهيم:


أكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية أن جمعة "لم الشمل" أو "الإرادة الشعبية" التي شهدها ميدان التحرير أمس بحضور منقطع النظير وغير مسبوق للإسلاميين المصريين تعتبر أكبر تظاهرة إسلامية في تاريخ مصر، والتي أظهرت بشكل جلي الوحدة بين الجماعات السياسية الإسلامية في مواجهة النفوذ العلماني المتحد، في إطار الصراع المحتدم علي من يضع "الدستور".

وأوضحت أن التحرك الاسلامي القوي منذ اندلاع الثورة وانتهاءً بأمس يشهد محاولات التيارات الإسلامية المستميتة لإقصاء العلمانيين في مصر عن السلطة، والفوز بها لصالحهم، لتحقيق الاتجاه الرامي إلي إقامة الشريعة الإسلامية، والتأثير المنهجي في صياغة الدستور

وفقا للفكر الديني، وإحباط جهود العلمانيين المتحدة لوضع وثيقة فوق دستورية تحد من تدخلات الإسلاميين المتوقعة في صياغة الدستور في حالة الأغلبية البرلمانية.

وأضافت الصحيفة أن جمعة أمس أظهرت أيضا أن الدستور المصري قد أصبح النقطة الأساسية للصراع بين القوى السياسية العلمانية والإسلامية في ظل الديمقراطية الوليدة منذ سقوط الرئيس حسني مبارك.

وأشارت الصحيفة إلي أن الإسلاميين أرادوا أن يستعرضوا قوتهم العددية والصوتية في الانتخابات القادمة وإعلان رفضهم الدائم للمبادئ فوق الدستورية التي وضعتها القوي الوطنية

والتي لم ينص عليها التعديل الدستوري الذي حاز بأغلبية القبول، كما أن تلك المبادئ لم يتم استفتاء الشعب عليها وإنما تم وضعها من قبل القوي العلمانية، على حد تعبير الصحيفة.

وحاولت لجنة الحوار الوطني التي تضم حوالي 100 شخصية عامة ضمان حقوق الأقليات والمرأة في تلك الوثيقة، في الوقت الذي يتخوف فيه الإسلاميون من إقرار المجلس العسكري لتلك المبادئ وهو ما دعا الإسلاميين للظهور قبل مرحلة صندوق الاقتراع تخوفا علي امتيازاتهم السلطوية لوضع دستور إسلامي، في حالة الأغلبية البرلمانية، بدعوي أن اللجنة غير منتخبة.

وقال أحد الإسلاميين المشاركين بالتظاهرة: "جئنا إلى هنا... لضمان إرادة الشعب، وأننا ينبغي أن نترك القرار إلى صناديق الاقتراع، وإعلان رفضنا لمبادئ فوق دستورية لأن الناس لم تضعها وإنما مجموعة غير منتخبة".

أهم الاخبار