إيكونوميست: الموقف في مصر يدعو للقلق

ثورة الغضب

السبت, 30 يوليو 2011 10:58
كتبت - عزة إبراهيم:


حذرت مجلة (إيكونوميست) البريطانية من اشتعال الموقف في مصر إلى الحد الذي يدعو للقلق، والتصادم المرتقب بين الشعب والجيش في لقاء دموي غير محمود العواقب، خاصة بعد عدد من المعارك الدموية شهدتها الشوارع المصرية، فيتحول الموقف من اعتصام مسرحي مأمون المخاطر، يجذب المؤيدين والمارة بميدان التحرير ولا يتصادم مع العسكريين، إلى مذبحة. وتعجبت المجلة من المشهد السياسي المصري الذي ينقلب بشكل حاد منذ اندلاع

الثورة، تارة يشهد تحولا خطيرا وساخنا وتارة يعود إلي هدوء غير مبرر، كما تعجبت بشكل خاص من موقف الإسلاميين الذين عانوا القمع في ظل نظام ما قبل الثورة، ويتصالحون الآن مع نظام ما بعد الثورة، الذي يدعم التيار المحافظ ضد العلمانيين وجهودهم المضنية لإحداث تغيير كاسح.

وأوضحت أن المخاوف التي تحوم بالثورة تتجدد

باستمرار، خاصة مع النزول الجماعي للقوات السياسية المعارضة للتحرير، وعلي رأسها الجماعات الإسلامية، والذي دلل نزولها جمعة أمس علي هذا الظن.

وأضافت أن ظهور الجماعات الإسلامية على الساحة السياسية في مصر الآن، وأمس في ميدان التحرير، يعد بديلا قويا لجماعة الإخوان المسلمين المعتدلة نسبيا، ورغم هدوء المليونية أمس وتحليها بالسلمية إلا أنها كانت تستهدف استقطاب العدد الأكبر من مؤيدي مليونية "الهوية الإسلامية"، لتعزيز موقفها ومساندتها في رفع قائمة قصيرة من المطالب المشتركة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

 أخبار ذات صلة:
ل.تايمز: معارك ليبرالية إسلامية وشيكة

أهم الاخبار