رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الديب: مبارك لايملك دولارا واحدا بالخارج

ثورة الغضب

الخميس, 07 يوليو 2011 08:23
خاص- بوابة الوفد :

مبارك - فريد الديب

أكد فريد الديب، محامي الرئيس السابق حسني مبارك، أن مبارك كان على علم بما كان يحدث في ميدان التحرير أثناء الثورة، خاصة موقف وزارة الداخلية ووزيرها حبيب العادلي.

وقال في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الخميس: "لم يكن هناك شيء خافٍ عنه، ولقد اختلف العادلي مع مبارك يوم الجمعة 28 يناير .

وتحدى الديب "أي شخص في مصر أو في العالم أن يأتي بورقة تثبت أن مبارك يمتلك دولارا واحدا أو عقارا أو منقولا خارج مصر .. كل ما يملكه مبارك ومثبت في إقرار الذمة المالية نحو 6 ملايين جنيه (أكثر قليلا من مليون دولار) في البنك الأهلي المصري فرع مصر الجديدة، وهي مدخرات على مدار خدمة 62 عاما، وشاليه آخر متنازع على قيمته في شرم الشيخ، والقضاء سيحسم هذا الأمر".

وعن سوزان مبارك، قال الديب إنها "مظلومة.. مظلومة.. مليون مرة، وهي ليست متهمة في أي شيء ولا يوجد مستند أو شاهد واحد ضدها"، موضحا أنه "تم الزج باسمها في قضية حساب مكتبة الإسكندرية بصفتها رئيسة لمجلس الأمناء، وثبت أن الأموال التي صرفت من هذا الحساب صرفت لصالح مكتبة الإسكندرية وليست لحساب سوزان أو مبارك الشخصي".

وقال: "القوات التي نزلت لفض المظاهرات كان عددها محدودا .. نحو 50 ألفا فقط على مستوى جميع محافظات مصر، لأن العدد الإجمالي لقوات الأمن المركزي نحو 240 ألفا، وثلثا هذه القوة على الحدود الشرقية (بسيناء) لحماية مصر طبقا لاتفاقية كامب ديفيد".

وأكد أنه "وفقا لأحد أهم الشهود، وهو وزير الاستخبارات السابق عمر سليمان في القضية،

فإن العناصر المندسة هذه هي عناصر مسلحة من حزب الله تسللت إلى مصر مع بداية الثورة والتقت بعناصر من جماعة الإخوان المسلمين، وقاموا بعمليات حرق وتدمير منظمة في وقت واحد لكل أقسام الشرطة وسرقة الأسلحة التي بها وفتح السجون بعد اقتحامها وإطلاق سراح مسجوني حزب الله الذين كانوا مقبوضا عليهم في مصر. ولقد شاهدناهم بعد ذلك بنحو الساعة على شاشات التليفزيون في غزة ولبنان، فضلا عن مسجونين جنائيين في منتهى الخطورة.. نحو 30 ألف مسجون لإشاعة الفوضى والذعر بين الناس".

كما أكد أن "العادلي لم يطلق رصاصة واحدة حية على المتظاهرين، واستخدم قنابل مسيلة للدموع أو صوت، وهي أسلحة تستخدم من قوات الأمن في العالم لفض الشغب، وهو الذي طلب من الرئيس نزول الجيش لأن قواته انفرط عقدها دون سلاح. واللواء أحمد رمزي (مدير الأمن المركزي) قدم التحقيق المنشور الذي تم توزيعه على القوات بحظر استخدام الأسلحة وعدم النزول بأسلحة نارية للميدان. وزير الداخلية الأسبق لم يفعل أكثر مما كان يجب عليه أن يفعله".

 

أهم الاخبار