رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كارنيجي: اتهامات التآمر تهدد الثورة

ثورة الغضب

الخميس, 16 يونيو 2011 10:15
كتب – محمد ثروت:

قالت مؤسسة "كارنيجي" للسلام الدولي إنه بعد شهور من نجاح الثورة المصرية في إجبار الرئيس حسني مبارك على التنحي بعد 30 عاما في السلطة، فإن الكثير من المصريين بدأوا الآن في إظهار مشاعر القلق ونفاد الصبر.

وأضافت مؤسسة كارنيجي في تقرير تحت عنوان "الثورة المصرية محلك سر" كتبه "ايثان برونر" أن الوضع الآن في مصر اختلف كثيرا عن مارس الماضي، حيث أصبح واضحا أن المشهد السياسي في مصر طغت عليه حالة من غياب

التوافق وتراجع الحماس في ضوء التوقعات غير الواقعية التي أدى إليها الانتصار الساحق للثورة في فبراير الماضي.

ومضت تقول "ولكن هناك تطوران مهمان هما اللذين يثيرا القلق في مصر، الأول هو الأخطاء السياسية التي ارتكبتها النخبة العسكرية الحاكمة في مصر، والتي جاءت نتيجة قلة الخبرة السياسية وليس سوء النوايا، وتسببت في المضي قدما في عملية سيئة لانتقال السلطة، أما الثاني

فهو الهوة السياسية العميقة بين القوى السياسية الإسلامية وغير الإسلامية التي ظهرت في أعقاب الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مارس الماضي".

وأكدت كارنيجي أن الخلافات في الآراء السياسية أمر ضروري من أجل ان يكون امام المصريين خيارات ديمقراطية متعددة، ولكن المشكلة في مصر أن الشكوك بين جميع القوى السياسية أصبحت عميقة للغاية، في ظل الحديث عن الاتفاقات السرية التآمرية، والحصول على تمويل أجنبي، والأجندات الخفية.

ورغم كل ما سبق، إلا أن كاتب التقرير أعرب عن تفاؤله بالمستقبل السياسي في مصر، وقال إن مصر ستكون بالطبع أكثر ديمقراطية مما كانت عليه خلال العقود الثلاثة الماضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار