رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحملاوى: أرفض مسمى "ثورة الفيس بوك"

ثورة الغضب

السبت, 04 يونيو 2011 17:32
كتبت- ياسمين عبد التواب:

أكد حسام الحملاوى الناشط السياسى أن اقتصار تسمية ثورة 25 يناير بـ"ثورة الفيس بوك" أمر مهين وسخيف، مشيرا إلى أنه خلال أيام الثورة تم قطع الاتصالات والإنترنت فى الجمهورية بأكملها مما دفع الثوار إلى اللجوء للقنوات الفضائية مثل الجزيرة أو بى بى سى للتواصل مع الشعب ولتوضيح ما يحدث فى ميدان التحرير.

وأوضح الحملاوي أنه ليست كل دعوات الفيس يتم الاستجابة لها، فقد انتشرت فى الأعوام الماضية العديد من الدعوات المنادية بالاضراب أو التظاهر مثل: "الإضراب فى عيد

ميلاد مبارك 2008" ولكنها لم تنجح فى تحقيق الحشد الشعبى المطلوب كما نحجت ثور الغضب النابعة من إرادة كل طوائف الشعب المصرى.

وأضاف الحملاوى خلال افتتاح فعاليات مؤتمر "من التحرير ثورة أم انتقال ديمقراطى" الذى نظمتها الجامعة الأمريكية اليوم إنه لا ينكر فضل الفيس بوك نظرا لدوره الكبير الذى لعبه قبل الثورة ، لكنه يريد وضع الأمور فى نصابها الصحيح، مضيفا أن جذور الثورة

المصرية بدأت منذ عام 2000 مع النشاط الشعبى لمساندة الانتفاضة الفلسطينية والدعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية.

كما اعتبر الحملاوى أن تسمية الثورة بـ "ثورة الشباب" يهدف إلى شيء "خبيث" يتعمد تجاهل فئات عمرية كثيرة شاركت فى الثورة وساندتها بكل قواها.

وحول دور المدونات فى إحداث الوعى السياسى أكد الحملاوى أن المدونات كانت جزءا من الحركات الشبابية التى لعبت دورا كبيرا وأساسيا فى نشر صور فضائح انتهاكات الشرطة فى الأقسام والاعتداء على الصحفيات بجانب إظهار مدى العنف المتبع فى قمع المظاهرات.

وأعلن الحملاوى عن اهتمامه البالغ فى عودة الجيش إلى ثكناته الحربية قائلا: "ما يهمنى الآن هو عودة العسكر إلى ثكناتهم".

أهم الاخبار