الجارديان:بقاء الأقباط بمصر دليل سماحة الإسلام

ثورة الغضب

الأربعاء, 11 مايو 2011 16:19
كتبت- عزة إبراهيم:

أكدت صحيفة الجارديان البريطانية في مقال نشرته اليوم الأربعاء أن بقاء الأقباط حتى الآن في مصر يعد شهادة على التسامح الديني للإسلام، حيث عاش الأقلية المسيحية في مصر، والمعروفة بالأقباط، مع المسلمين في العصور الوسطي دون حدوث أي تعديات علي حقوقهم في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تعيش أسوأ عصورها وأكثرها عنصرية.

وأكد المقال الذي أعده الكاتب جوناثان جونز أن أوروبا التي قتلت 6ملايين يهودي قبل أقل من قرن من الزمان ليست في
وضع يمكنها من التفاخر بالتسامح الديني والمساواة ولكن علي الجانب الآخر فإن قضية الأقلية القبطية في مصر ليست قضية جانبية فأقباط مصر لديهم ثقافتهم وحقوقهم وصوتهم السياسي في مصر الجديدة ولعلها أكثر القضايا التي تأخذ اهتماما متزايدا في هذه المرحلة.
وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الأخيرة على عدد من الكنائس والانقسامات الطائفية التي شهدتها القاهرة تعكس مشهدا جديدا لم تعرفه الأرض المصرية
من قبل، تلك الأرض التي حفظت الفن القبطي والثقافة والهوية القبطية علي مدي أكثر من ألفي عام.
وأشارت إلى أن التراب والمناخ المصري اللذين يحفظان الأشياء التي عادة ما تموت أبقيا الهوية الدينية للأقباط على قيد الحياة مجسدة في الفن وآثار مصر القديمة التي يمتلئ بها المتحف القبطي في القاهرة القديمة والتي تكشف عن صلتهم القوية بقدماء المصريين فهم ينحدرون مباشرة من لغة وفن ودين الفراعنة.
وأضافت الصحيفة أن أقباط مصر هم المصريون القدماء الذين اعتنقوا المسيحية وهم حماة لغتها القبطية القديمة التي تحفظها مخطوطاتهم وبردياتهم القديمة والتي مازالت تستخدم في القداس القبطي حتي اليوم.

أهم الاخبار