"فورين بوليسي" تقارن بين مبارك والقذافي

ثورة الغضب

الثلاثاء, 19 أبريل 2011 12:03
كتب- جبريل محمد


حذرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية من أن كيل الغرب بمكيالين في أزمتي مصر وليبيا قد يعقد الأمور في الدول التي تثور شعوبها ضد الحكام، خاصة أن الرئيس حسني مبارك الذي تنازل طواعية عن الحكم أصبح مصيره السجن، فيما أن العقيد الليبي معمر القذافي الذي يذبح شعبه للبقاء في السلطة، تبحث له واشنطن عن ملاذ آمن يعيش فيه، وتضمن عدم ملاحقته.
وسعت المجلة لعرض قصة اثنين من الطغاة في المنطقة، الأول مبارك، والثاني الليبي معمر القذافي، فبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن الحكومة الأمريكية

تسعى للعثور على مكان آمن لمعمر القذافي، حيث يفترض أن يرحل هو وعائلته إلى بلد ما تكون إقامتهم فيها آمنة مريحة ولن يلاحق قضائيا، مقابل إبعاده عن السلطة".
وفي قصة مختلفة، تقول نفس الصحيفة (نيويورك تايمز) إن عائلة مبارك في مصر بدأت تتعود على الحياة في السجن، وتضيف المجلة إن الديكتاتور السابق في مصر قرر في نهاية المطاف عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، ويترك السلطة طواعية،
والمكافأة له؟ أنه أصبح في السجن، الأمر الذي دفع البعض للحديث عن مبارك يدفع ثمن تنازله طواعية.
ديكتاتور آخر ،بحسب المجلة، يستجيب لنداء شعبه بالرحيل، باستخدام الوحدات العسكرية الموالية لقمع المتظاهرين وعندما سلحوا أنفسهم، قال إنه سيستخدم جميع الوسائل المتاحة لإلحاق الهزيمة بهم والبقاء في السلطة، ولكن الولايات المتحدة اليائسة تسعى لوضع حد للكارثة الليبية، وتجنب الجمود المكلف، وتحاول البحث عن ملاذ آمن له.
وتختتم المجلة موضوعها بالقول من المؤسف، إن القوى الدولية ليس أمامها حاليا إلا المثابرة على أمل أن ينجح الثوار في نهاية المطاف في الانتصار، ومن المؤسف أيضا أن هذا يعني إطالة أمد الحرب الأهلية الحالية، وهذا بدوره يعني المزيد من القتلى الليبيين.

أهم الاخبار