رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فهمي: مصر ستكون أكثر حزمًا مع أمريكا

ثورة الغضب

الخميس, 14 أبريل 2011 12:52
كتب - خالد وربي:


قال السفير نبيل فهمي، سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة: إن مصر ستتخذ موقفا أكثر حزما تجاه علاقاتها الدولية في عصر ما بعد مبارك وستواجه تحدي ازدواجية معايير السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وكذلك الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. وأضاف لمجلة "كايرو ريفيو للشئون الدولية"، أن علاقات مصر الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتغير ولكن الحكومة المصرية ستكون أكثر تجاوباً مع الرأي العام بشأن تحديات السياسة الخارجية.

ويضيف فهمي، "ستكون مصر أكثر حزما، والتركيز على الأهداف الاستراتيجية سيظل مهيمناً، ولكن الاهتمام الأكبر سيكون موجها

إلى الأمور الراهنة قصيرة المدى".

وقال: "لقد أمسك هؤلاء الشباب وهذا المجتمع بزمام الأمور الآن. هم يريدون الانخراط في الأحداث ومساءلة المسئولين الحكوميين. ربما لن نرفع علم العروبة في الوقت الحالي، لكننا سنرفع علما عربياً أقوى وأفضل وأكثر فعالية".

وأوضح، أنه لا ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل التخوف من التطورات الجديدة في مصر لأن الديمقراطية ستجعل من مصر شريكاً أقوى وداعماً للسلام، وأضاف، " يجب النظر إلى المنطقة بشكل مختلف. فإنها

لم تعد المنطقة التي يمكنها ابتلاع أي شيء. ستروا مصر أكثر قوة في الرد على المعايير المزدوجة. ستكون مصر شريكاً أكثر إفادة وقيمة للولايات المتحدة عن أي وقت مضى، لأنه سيكون لديها تأثيراً أكبر في المنطقة أكثر من أي وقت مضى".

وعن إسرائيل، يقول السفير فهمي: "إن ثورة مصر قد لا تخدم اليمين الإسرائيلي،" ولكنها ستشجع هؤلاء الذين يريدون السلام بين إسرائيل والعالم العربي والذين يوافقون على إقامة دولتين لحل المشكلة الفلسطينية.

وأضاف، "سيصبح الصوت العربي مسموعاً، خاصة عندما يدخل الإسرائيليون القدس الشرقية ويحاولون وضع مستوطنين يهود في هذا الجزء من المدينة. ولهذا، سيدرك المواطنون الإسرائيليون خطأ هذه الخطوات من قبل اليمين الإسرائيلي وكيف أن هذا سيؤدي إلى تأجيل السلام".

أهم الاخبار