رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: الشعب لن ينسى حبس جمال وعلاء

ثورة الغضب

الخميس, 14 أبريل 2011 07:47
كتبت- إنجي الخولي:

الشعب لن ينسى حبس جمال وعلاء

اعتبرت صحيفة  "الجارديان" البريطانية اليوم الخميس أن رؤية جمال وعلاء مبارك داخل سجن طره شديد الحراسة الذي كان يستقبل المعارضين السياسيين، هي أكثر اللحظات المؤثرة التي لن ينساها الشعب المصري.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "اعتقال نجلي مبارك في سجن النظام السيء السمعة" إن سجن طرة الذي دخله آلاف المصريين اللذين تجراوا على الكلام على مدى ثلاثة عقود من حكم نظام مبارك وعذبوا فيه أصبح رمزا حقيقيا لعهده.

وأشارت إلى أن السجن استقبل أمس الاربعاء نزيلين متهمين بارتكاب جرائم ضد الدولة وهما جمال مبارك وعلاء مبارك. وقد كانا مقيدي اليدين وبلباس السجن الابيض.

ولفتت الصحيفة الى ان المحللين يرون أن الإجراءات المتخذة ضد أسرة مبارك ما هي إلا محاولة سياسية لتهدئة المحتجين الغاضبين الذين حولوا انتباههم مؤخرا تجاه رئيس المجلس

العسكري الأعلى، المشير محمد طنطاوي.

واشارت الصحيفة الى ان المصريين الذين اعتادوا على قلب الحقائق رأسا على عقب ، اقاموا الاحتفالات بسبب القاء القبض على هذا "العملاق السياسي السابق للشرق الأوسط" ، موضحة ان التساؤلات اثيرت حول ما يأتي بعد ذلك ، وكيف سيؤثر اعتقال مبارك على المشهد المضطرب في السياسة المصرية .

ونقلت الصحيفة عن راجية عمران ، محامية لحقوق الانسان وناشطة مؤيدة للتغير: "أشك انه بعد كل هذا سيتم اطلاق سراح مبارك" ، متابعة "كان هناك الكثير من الغضب في الشارع المصري بسبب مطالب الثورة لم يتم الوفاء بها ، والجنرالات الحاكمين اعتقلت مبارك في محاولة لتهدئة الناس.

والسماح للعائلة مبارك بالذهاب الآن سيكون انتحارا سياسيا".

من جانبه، قال أحمد صلاح، وهو معارض: "لقد قفزت من الفرحة عند سماع هذا الخبر ، لكننا لن نرتاح لأن هذا التطور يتحقق من خلال الكثير من الضغوط والكثير من التضحيات / كم شخض استشهد قبل أن نتمكن من رؤية هذاالمشهد ، وإذا توقفنا الآن ، يمكن أن نفقد كل شيء".

ويقول عمرو غربية ،أحد النشطاء الذي اعتقل خلال حكم مبارك بتهمة التشهير "أنا حزين لأن هذا يحدث بسبب ما نقوم به في الشارع وليس لأسباب تتعلق بالعدالة".

ويضيف قائلا "هذا يبين لنا أن الحاجة إلى مواصلة الضغط على المجلس العسكري وإرغامه على اتخاذ الإجراءات التي ينبغي عليه اتخاذها إذا كان يعتبر نفسه حارسا للثورة ويقودنا نحو الانتخابات".

وتختتم الصحيفة بالقول إن الأعين الآن تتركز على موقف السعودية من هذه التطورات حيث مارست ضغوطا سواء في القاهرة أو واشنطن لمنع محاكمة مبارك وكانت قد سعت هي واسرائيل لتثبيت حكمه في مصر عقب اندلاع المظاهرات.

 

أهم الاخبار