رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اشتباكات بين معتصمي التحرير والمارة

ثورة الغضب

الأحد, 10 أبريل 2011 11:35
كتب- دعاء البادى وصلاح شرابى:

اشتبك عدد من المعتصمين بميدان التحرير بالأيدى مع بعض زائري الميدان الذين طالبوا المعتصمين باخلائه والعودة الى منازلهم لعودة الحياة

الى طبيعتها .

 

وأصر المعتصمون على غلق الميدان بالاسلاك الشائكة والحواجز الحديدية الامر الذى أدى إلى اختناق مرورى بمنطقة وسط البلد .

يعتصم المئات لليوم الثالث على التوالى بميدان التحرير للمطالبة بمحاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك وعائلته وسط غياب تام لكل القوى السياسية.

وقضى المعتصمون ليلة أمس وسط العديد من الشائعات المحذرة

من اقتحام فلول الحزب الوطنى للميدان مرة أخرى أو محاولات الجيش لفض الاعتصام بالقوة تطبيقا لحظر التجول، إلا أن المتظاهرين أكدوا قضاء ليلتهم فى أمان وتحت حماية القوات المسلحة.

وأمام حالة الركود التى أصابت المحلات التجارية وشركات السياحة المحيطة بساحة الميدان اضطر أصحاب المحلات إلى محاولة إزالة الاسلاك الشائكة والحواجز الحديدية مما أدى إلى اشتباك المتظاهرين معهم أيضا ودافع

التجار عن انفسهم صارخين " إحنا عايزين البلد تمشى مش عايزين نبقى زى ليبيا" فرد المعتصمون " اللى مش عاجبه يجيبلنا المسئولين" لينتهى الاشتباك باستمرار الموانع المرورية وانصراف أصحاب المحلات.

وفي سياق متصل تجمع عدد من ابناء الجالية الليبية بساحة الميدان رافعين العلم الليبى منددين بالصمت الدولى ازاء قصف كتائب القذافى للمدنيين وموقف قوات حلف الناتو أمام حصار مدينة مصراتة الأمر الذى يهدد بكارثة انسانية .

وانتشرت مدرعات الجيش امام المتحف المصرى بعد أن اعادت فتحه اليوم أمام السياح فيما خلت ساحة الميدان من اى تواجد للقوات المسلحة وافراد الشرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار