رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست: سقوط "أمن الدولة" أنهى الخوف

ثورة الغضب

الأربعاء, 09 مارس 2011 14:25
بوابة الوفد - قسم الترجمة:


ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأربعاء أن القضاء على أمن الدولة أنهى عقودا من الخوف لدى المصريين من هذا الجهاز الذي بث الرعب في قلوبهم. وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم ارتياب المصريين في ممارسات أمن الدولة وأنه لديه عيون في كل ركن في المجتمع إلا أن الملفات التي تم الكشف عن بعضها وعما تحويه من معلومات تشير إلى ما يمكن اعتباره شبكة تجسس بالغة الضخامة أثارت صدمة إزاء توغل الجهاز في مختلف أجهزة الدولة وتدخله في مختلف أوجه حياة المصريين.

وأضافت أن تفكيك جهاز أمن الدولة والذي جاء بعد اقتحام المحتجين لمقاره المختلفة بداية الأسبوع الجاري يشير إلى أن الأمور تتحول في مصر بشكل سريع،

في ضوء إدراك أن اختفاء أمن الدولة أمر لم يكن من الممكن مجرد التفكير فيه من معظم معارضي النظام حتى وقت قريب.

وأشارت إلى أنه لعدة عقود كانت البلاد تحت نظام مبارك تعيش في ظل حالة الطوارئ التي استخدمت كوسيلة للتجسس على حياة المواطنين، وأنه لفترة طويلة دأبت جماعات حقوق الإنسان على الكشف عن حالات اعتقال وتعذيب للمواطنين بدون توجيه اتهامات محددة لهم، الأمر الذي كان أحد أسباب الثورة.

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم على مقار جهاز أمن الدولة في مختلف أنحاء مصر جاء إثر تردد معلومات عن

قيام مسئولين رسميين بتدمير وثائق يمكن أن تدين الجهاز بشأن عقود من التعذيب والقمع خلال حكم مبارك، وأن الجيش تدخل لصالح المحتجين حيث حرص على تأمين الوثائق في ذات الوقت الذي اعتقل فيه عددا من ضباط وأفراد أمن الدولة بتهمة تدمير الوثائق.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنه رغم مناشدة الجيش للمواطنين تسليم ما لديهم من وثائق إلا أن ذلك لم يوقف عملية نشرها على مواقع "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب" والمدونات. وتؤكد الصحيفة أن الوثائق تحوي تفاصيل بشأن العنف الذي مارسته أجهزة أمن الدولة مع المواطنين والتجسس على رموز المعارضة وتتبع البريد الإلكتروني للناشطين وتسجيل المكالمات الخاصة.

وأضافت الصحيفة أن التيقن من صحة الوثائق أمر بالغ الصعوبة، غير أنها أوضحت أن البعض يشك في أسباب ترك الكثير من الملفات الفضائحية باعتبار أن ذلك ربما يكون قد تم عمدا لتشتيت الأنظار عن الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبها الجهاز.

أهم الاخبار