رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإسلاميون المعتقلون يروون جرائم النظام

ثورة الغضب

الخميس, 24 فبراير 2011 17:43
كتبت - جميلة علي:


سمعنا كثيرا عن الممارسات الإجرامية ضد المعتقلين السياسيين وكيفية التعامل معهم وذلك بحجة قانون الطوارئ، الأمر الذي ولد يقينا بأن هؤلاء المجرمين من ضباط وأعوانهم ليسوا سوى مرضى نفسانيين لابد من دخولهم السرايا الصفرا فى عنبر الحالات شديدة الخطورة، ولكن وبعد نجاح ثورة يناير المجيدة وعقب الإعلان عن الإفراج عن مجموعة من المعتقلين السياسيين أجرت بوابة الوفد الحوار مع بعضهم ممن ينتمون للتيارات الاسلامية:

عادل أحمد السيد تم اعتقاله عام 2003 عند محاولته ولرغبته فى نصرة الجهاد ضد العدو الأمريكى وقضى 8 سنوات في السجن ذاق خلالها أبشع أنواع التعذيب من الصعق بالكهرباء، والضرب والإهانة وتمزيق المصحف وغير ذلك من وسائل التعذيب الجسدية والنفسية، بل وصل ظلمهم لتهديده بنساء عائلته وامتد التعذيب ليشمل أسرته فكانوا يمنعون من لقائه ويتعاملون معاملة قاسية.

خالد مصطفى يلتقط طرف الحديث ليكمل قائلا: إنه لا ينتمى لأي تنظيم سياسى ولكن لأن أباه له نشاط سياسى تم اعتقاله عام 2003 وعمره حينذئذ لا يتعدى 15 عاما، واعتقل بدون قضية 8 أعوام لم ينقذه من هؤلاء السفاحين سوى نجاح ثورة يناير المجيدة.

وروى لنا الشاب الذى لا يتجاوز عمره 23 عاما مأساته، التى لا تختلف كثيرا عن مأساة زملائه داخل المعتقل، فقد صعق بالكهرباء عاريا فى جميع مناطق الجسد وضرب وأهين وعلق وتم حرمانه من استكمال تعليمه طيلة الثمانى سنوات.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار