رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فرجانى: الحكومة الجديدة "تجميل شكلي"

ثورة الغضب

الاثنين, 21 فبراير 2011 12:29
كتبت - عزة مسعود :

قال د. نادر الفرجانى خبير تقارير التنمية البشرية العربية إن التشكيل الجديد للحكومة ما هو إلا تجميل شكلى واستمرار للحزب الوطنى ولحكم مبارك البائد .

وأضاف الفرجاني لبوابة الوفد أن السقوط المدوى للطاغية لا يعنى سقوط نظامه الذى ما زال باقيا وإن كان مهلهلا رثا يحاول الانقضاض على ثورة الفل، بحسب تعبيره .

 

وأوضح أن الحكومة القائمة ليست حتى الآن إلا حكومة الحزب الحاكم المخلوع، وأن مهمة إسقاط النظام تبقى غير مكتملة دون إسقاطها وتشكيل

أخري جديدة تعبر عن تنوع الطيف السياسي، بحيث تصبح قادرة على تمثل بدايات التحرك نحو غايات الثورة.

و أكد الفرجاني أن مهمة بناء النظام الذي يكفل تحقق غايات الثورة ستكون التحدي القادم و الأصعب .

مشيرا الى دور المؤسسة العسكرية في حماية الثورة والتمهيد لتحقق غاياتها حتى الآن، في الوقت الذي تبقي فيه بعض العثرات القائمة أو المحتملة التي نحاول التنبيه إليها

بصياغة إيجابية كضمانات لصحة المرحلة الانتقالية .

أضاف الفرجاني ، يأتي على رأس هذه الضمانات ألا تقتصر مهمة لجنة تصحيح الدستور القائم على شروط الترشح وضمانات حرية الانتخابات ونزاهتها، بل لا مانع من أن تقيد السلطات المطلقة الممنوحة لرئيس الجمهورية في الدستور الحالي (وإلا تحوّل أي رئيس قادم، بطبيعة النفس البشرية، إلى مستبد غشوم، حيث السلطة المطلقة مفسدة مطلقة) كما يلزم أن تفتح التعديلات الحالية الباب، نصا، لعملية سياسية وشعبية لصياغة دستور جديد متكامل يمكن أن يحقق غايات الثورة، بعد الانتخابات التشريعية القادمة.

وأكد خبير التنمية البشرية ضرورة عدم إعفاء الرئيس المخلوع، وعائلته وحواشيه من المساءلة.

أهم الاخبار