عسكريون حطموا الأوامر وانضموا للثوار.. نحاكمهم أم نكافئهم؟!

ثورة الغضب

الاثنين, 14 فبراير 2011 01:06
هشام عبد العزيز


قبيل دقائق من إعلان الرئيس مبارك تنحيه عن حكم مصر يوم الجمعة 11-2-2011، خرج الرائد في سلاح المشاة بالجيش المصري،

أحمد علي شومان، على قناة الجزيرة القطرية، قال فيه: إنه سلم سلاحه وانضم إلى المتظاهرين، مؤكدا أنه اتخذ قراره بمفرده ومن تلقاء نفسه لينضم إلى المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك.

وتابع شومان: أديت قسم الولاء لجمهورية مصر وليس لأي أحد آخر وأتشرف أن أكون مع المتظاهرين ولو كان اللباس العسكري سيمنعنى من أداء واجبي فسأخلعها.

وشدد: "نحن جزء من هذا الشعب، والجيش يجب أن يكون له دور في

إنهاء الحالة التي تمر بها مصر، إن مهمة الجيش حماية الشعب وليس حماية النظام".

كما خاطب شومان وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي قائلا :" يا سيادة المشير أنت جزء من هذا النظام.. الرئيس حكم لمدة ثلاثين سنة وأنت لمدة عشرين سنة وأنت على رأس المؤسسة العسكرية.. حدث ما حدث.. أرجوك إنت كمان إمشي".

شومان و بصحبته اثنان من زملائه أحدهما برتبة رائد والآخر نقيب، وعدد آخر من ضباط وجنود الأمن المركزي، لبوا نداء

الوطن الذي وجدوه مقدمًا على نداء الواجب، وشعروا أن دورهم في جبهة الثورة لا جبهة حصار الثوار، غير أن القوانين العسكرية لا تعرف الاستثناءات، فتم تحويل معظمهم لمحاكمات عسكرية.

وبعد الأنباء عن تحويلهم للمحاكمة ناشدت عدد من المنظمات الحقوقية ومجموعات من الشباب على المواقع الاجتماعية باستعمال الرأفة مع العسكريين المنضمين للثوار والعفو عنهم، وطالب البعض بمنحهم ترقيات ومكافآت استثنائية لشجاعتهم وحبهم لوطنهم.

في رأيك.. هل تؤيد محاكمة هؤلاء الضباط والجنود ومعاقبتهم على موقفهم خلال الاحتجاجات الثورية، التزامًا بتقاليد الولاء والطاعة التي تهيمن على العمل العسكري المصري؟ أم ترى أن وطنيتهم تشفع لهم في الإعفاء من العقوبة على اعتبار أن نداء الوطن أعظم شأنًا من نداء الأمر العسكري؟

شارك برأيك من خلال خدمة التعليقات

شاهد الفيديو


 

أهم الاخبار