اختفاء سرور والشريف بعد بيان التنحي

ثورة الغضب

السبت, 12 فبراير 2011 13:13
كتبت:ولاء نعمة الله


انتابت حالة من القلق والتوتر قيادات الحزب الوطني بعد استقالة الأمين العام الجديد د.حسام بدراوى وما تبعه من استقالات جماعية لأعضائه. وتوالت الاستقالات مع تزايد نبرة الغضب داخل الشارع المطالبة بتجميد نشاط الحزب الحاكم بعد سقوط النظام بأكمله.
ورفض كثير من الأعضاء إعطاء رأي محدد

حال استمرار عضويتهم بالحزب الوطني، في الوقت الذى اختفى فيه كل من د.أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وعضو الحزب الوطني وصفوت الشريف الأمين العام السابق للحزب الوطني ورئيس مجلس الشورى من الصورة عقب
إعلان تنحي مبارك.
واكتفى المستشار الإعلامي لكل منهما بقول "المصير غامض ومفيش وقت للكلام ده وننتظر البيان الرابع للجيش المصري".
كما انتاب عددا من الهياكل التنظيمية بالحزب الوطني الرعب والخوف من المصير المجهول الذي يرتبط بهم فى ظل اقتران اسمائهم بالحزب الوطني.
وقال النائب محمد رجب أمين التنظيم بالحزب الوطني "معنديش كلام أقوله ..ومش عايز أتكلم عن مصير الحزب ".

أهم الاخبار