"وائل فاروق" اختفى في أمن الدولة

ثورة الغضب

الخميس, 10 فبراير 2011 12:52
كتب – صلاح شرابي:

مأساة حقيقية تعيشها سماح علي أحمد بعد اختفاء زوجها منذ يوم 2 فبراير الجاري دون أن تعلم عنه أي شيء.

تقول سماح إن زوجها وائل فاروق محمد أبو المجد خرج من منزل والدته بالمنيب في الثانية عشرة ظهراً وأجرى اتصالاً بها أخبرها فيه بذهابه إلى مدينة الشروق لارتباطه بعمل هناك.

 

وتشير سماح إلى أن زوجها حاصل على بكالوريوس تربية فنية ويعمل فني أدوات صحية "سباك" ويبلغ 35 عاماً وكان مرتبطاً بأعمال في مدينة الشروق.

ذهبت سماح ومعها والدتها العجوز للبحث

عن وائل في كل أقسام الشرطة والمستشفيات والسجون العسكرية خاصة بعد إلقاء القبض على آلاف الشباب منذ مظاهرات 25 يناير التي مازالت مستمرة حتى الآن – إلا أنها لم تجد أي إجابة تطمئن قلبها.

وكشفت الزوجة عن أن أحد الأقارب قال لها نصاً "زوجك موجود في أمن الدولة" وعندما سألته عن مكان تواجده قال لها "مقدرش أقول أكثر من كده" كما قال لها أن زوجك

مشتبه فيه كشخص باكستاني – على حد قولها وهو ما تنفيه ملامحه المصرية الخالصة.

وتضيف سماح أن زوجها لا علاقة له بالسياسية والمظاهرات وإنما من المؤكد إلقاء القبض عليه ضمن من اعتقلوا بطريق الخطأ خلال المظاهرات.

وتتساءل هل يعقل أن يكون هناك شخص تم اعتقاله دون أن يعرف أهله مكان تواجده، وتستكمل سماح بأنها لم تنجب من وائل حتى الآن ولكنهما يربيان إبنة أخيه الذي سافر إلى الخارج.

و"الوفد" تعرض المأساة على السيد اللواء محمود وجدي وزير الداخلية ولرئيس جهاز أمن الدولة ولكل أصحاب القلوب الرحيمة للوقوف على الحقيقة رحمة بزوجته وأسرته والابنة الصغرى بعد أن أصبح وائل عائلهم الوحيد لكسب العيش.

أهم الاخبار