من ينقذ نورهان ضحية الاربعاء الأسود بدمنهور

ثورة الغضب

الأربعاء, 09 فبراير 2011 20:19
كتب: حسني عطية



لبت الطفله الجميله نورهان نداء عمتها لتساعدها في نشر الغسيل في شرفة منزلها المطل علي ميدان الساعه في دمنهور, واثناء ذلك شاهدت الفتاة المسكينه الشباب وهم يهتفون في الميدان تضامنا مع اخوانهم في ميدان التحرير، وفجأه انتاب الفتاه الذهول والرعب من الهجوم المفاجيء لقوات، الامن بالملابس المدنيه وهم يطاردون المتظاهرين ويطلقون وابلا من الرصاص الرش .

تسمرت نورهان في مكانها ولم يصل لسمعها صراخ أهلها بان تغادر الشرفه على الفور فهي امام مشهد مروع

صم أذنيها وأعجزها هوله عن الحركه .

وفي خضم هذه المشاهد المرعبه والتي فوق قدرة استيعاب الفتاه البريئه شعرت وكأن دوي

انفجار قد زلزل رأسها ولم تدري ماحدث بعدها.

يقول والدها احمد علي حماد وبعمل نجار إن وابل الرصاص الذي اطلق علي المتظاهرين في كل اتجاه إخترقت منه واحدة عين نورهان، واصابت أخري جبهة عمتها، حملت ابنتي علي الفور غير عابئ بما

قد يحدث لي وسيل النزيف بنهمر بغزاره من عين نورهان، حتى استطعت الوصول الي ستشفي العيون وبعد ان فحصها الطنيب المختص رفض علاجها وحولها الي مستشفي دمنهور العام .

ويضيف والدها اتها ظلت لمدة 9 ساعات تنزف حتي حضر الطبيب، وكتب روشته بقيمة 300 جنيه لأحضرها من الخارج، وبعد ذلك ورغم خطورة الحالة اكتفي الطبيب بالخياطه لوقف التزيف، وحيتما طلبت تقرير بحالة ابنتي رفض ذلك.

وينهار الأب ويقول لقد ثبت ان نورهان تعاني من انفجار مقلة العين، وتهتك بالشبكيه وتحتاج لجراحه دقيقة تتكلف الآلاف وانا لا املك شيئا، ويتوسل إلي أصحاب القلوب الرحيمة لإنقاذ نورهان.

 

أهم الاخبار