"الإخوان" يتمسكون برحيل مبارك

ثورة الغضب

الأحد, 06 فبراير 2011 21:27
كتب -أحمد السكرى:


شددت جماعة الإخوان المسلمون على عدم تراجعها عن مطلبها بتنحي الرئيس مبارك عن الحكم، مؤكدة على أن استمرار الحركة في الحوار مع نائب الرئيس مرتبط بتنفيذ ما تنادي به حركة 25 يناير، التي أعادت لمصر كرامتها، وأعادتها للطريق الذي تاهت عنه منذ عشرات السنوات. وأكد الإخوان- في مؤتمرهم الصحفي الذى عقد مساء الأحد بمقر الكتلة البرلمانية للجماعة، مواصلة المطالبة بحقوق الشارع المصري وثورته المباركة التي نزعت الشرعية عن النظام الحاكم، وأوجدت شرعية جديدة هي شرعية الشارع. وعقدت الجماعة مؤتمرها الصحفي من أجل توضيح ما تم في جلسة الحوار الوطني التي تمت اليوم في مجلس الوزراء برئاسة عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية وبحضورأعضاء مكتب الأرشاد عصام العريان ومحمد مرسى ومحمد سعد الكتاتنى ممثلون للجماعة.

 

ومن جهته، وصف الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد اللقاء بأنه "تدشين للحوار، الذي يجب أن

يتم من أجل مصلحة مصر وتحقيق رغبة الشعب المصري"، موضحًا أن المتظاهرين يمثلون الشعب المصري وليس جماعة بعينها، وأن اعتصام ميدان التحرير هو بمثابة "الجمعية العمومية للشعب، وعلى النظام أن ينزل على رغبتها".

ووصف ميدان التحرير بأنه أعاد لمصر قيمتها، وأكد أنها ما زالت قادرة على التغيير، معتبرًا الحوار خطوة أولى، تأتى بعدها عدة خطوات أخرى إذا كان النظام صادقًا في نواياه.

وفي نفس السياق أكد الدكتور محمد سعد الكتاتنى على أن قبول الإخوان المسلمون التحاور جاء على اعتبار وجود شرعية جديدة ومرحلة جديدة تحتاج لتضافر جهود جميع القوى الوطنية المخلصة، وأنه لا يمكن للإخوان بما تملكه من إمكانات شعبية أن تترك حدوث مثل هذا الحدث دون المشاركة فيه،

ولا سيما وأن مشاركته تعد ضمانة حقيقة لتحقيق مطالب الجماهير وثورتهم المباركة.

وشدد على أن الإخوان طالبوا بأن تستمد الشرعية من الشعب، لا من الدستور الموجود حاليًّا، كما أنهم طالبوابتعديل المواد المعيبة فيه بحيث يختار الشعب ممثليه، وطالبوا أيضَا بتنفيذ أحكام القضاء الخاصة بمجلسي الشعب والشورى والتى تقضى بحله، وغيرها من الأحكام القضائية التى أصدرتها محكمة القضاء الإداري.

ونفى الكتاتنى مطالبة الأخوان بتشكيل حزب سياسى، واوضح أن الحديث عن حزب سياسي للإخوان أمر خاص بهم وبمؤسساتهم الداخلية.

وقال الدكتور عصام العريان أن التعلل بالفراغ الدستوري هروب من المواجهة، ولا بد للرئيس أن يتخلى عن عناده، ويحدد جدولاً زمنيًّا للرحيل؛ حتى يهدأ الناس ويشعروا أن هناك استجابةً لمطالبهم فالشعب في ثورته أكسب البلاد شرعية شعبية وقام بإسقاط النظام".

وأكد على أن الإخوان المسلمون لم يناقشوا مطالب خاصة بهم، رغم أنهم أكثر من عانوا من حالة الاستثناء والطوارئ التي شهدتها البلاد، وإنما طالبنا بتحقيق مطالب الشعب العامة بألغاء لجنة شؤن الاحزاب و حرية تكوينها بمجرد بالأخطار وحرية إصدار الصحف وباقي الحريات التي كفلها الدستور، وأولها إلغاء حالة الطوارئ.

أهم الاخبار