رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبير: الجيش سيتخلى عن مبارك

ثورة الغضب

الأحد, 06 فبراير 2011 08:55
ميونيخ- رويترز:

قال خبير غربي بارز إن الجيش المصري يعمل مع الغرب لابعاد الرئيس مبارك من السلطة مقابل الحفاظ على سيطرته وراء الستار على النظام السياسي.

وقال روبرت سبرنجبورج استاذ شئون الامن القومي في مدرسة البحرية الامريكية للدراسات العليا إن الجيش يؤخر حل الازمة "لاستنزاف" الانتفاضة التي اندلعت قبل 12 يوما ضد حكم مبارك الممتد منذ 30 عاما، وسيؤدي هذا الأسلوب أيضا إلى تركيز غضب الانتفاضة على مبارك وليس على النظام المعتمد على الجيش.

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف "أنها لعبة مصارعة من جانب الجيش لإثارة الحشود ودفعهم للتركيز على مبارك ثم يتم تقديمه كأضحية بطريقة ما. "وفي نفس الوقت يبدو الجيش كمنقذ للبلاد."

وتعهد مبارك بالتنحي في سبتمبر، لكنه قال الخميس الماضي إنه يعتقد ان مصر ستغرق في الفوضى اذا

رضخ لمطالب انتفاضة شعبية لم يسبق لها مثيل تدعوه للتنحي على الفور. ويصور مبارك نفسه على انه حصن ضد التشدد الاسلامي ولاعب اساسي في الحفاظ على السلام مع اسرائيل.

وقال سبرنجبورج إنه يبدو أن الولايات المتحدة واوروبا مستعدتان للمضي قدما مع استمرار الدور القوي للجيش -رغم المخاطرة بوأد آمال الانتفاضة في الديمقراطية- لانهما تخشيان عواقب الفوضى في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.

وأضاف "سيدير الجيش عملية الخلافة. يعمل الغرب -الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي- لاجل ذلك." وتابع "نعمل عن كثب مع الجيش.. لضمان استمرار دور مهيمن للجيش في المجتمع والسياسة والاقتصاد."

وقال "المطالب (من الغرب) ليست لإبعاد الجيش عن السلطة

وانشاء ديمقراطية بقيادة مدنية. المطالب أن ينظم الجيش الانتقال."

وقال سبرنجبورج انه لا يعرف ان كان مبارك مشاركا في كل التعاملات بين الجيش والحكومات الغربية وأنه يشك في أن الزعيم المخضرم سيود البقاء في المنصب حتى انتهاء مدة رئاسته في سبتمبر.

واستدرك قائلا "لكن ما يجب أن يكون لديه هو ما يجب ان يكون لدى الجيش ويعني ذلك استمرار الحكم العسكري" لان استمرار نفوذ الجيش في جهاز السلطة هو وحده ضمان ألا يتعرض مبارك وعائلته والمقربون منه لملاحقة قضائية من جانب حكومة مستقبلية بعد استقالته.

وقال سبرنجبورج انه يتوقع ان تظهر انقسامات في صفوف الانتفاضة بعد ان يصبح واضحا أنها فشلت في تحقيق انتقال ديمقراطي في البلاد لكن ذلك لن يؤدي الى زعزعة الاستقرار بدرجة كبيرة في الأجل القريب.

وقال "لذلك فما الذي تبقى لدى الناس الذين فعلوا كل ذلك.. الشعور بأنهم تخلصوا من مبارك. سيهنيء البعض انفسهم. وسيشعر البعض بأنهم خسروا في اللعبة النهائية. لكنهم سيكونون مفككين لفترة كبيرة من الوقت."

 

 

أهم الاخبار