خلافات بين المعتصمين بالتحرير

ثورة الغضب

الجمعة, 04 فبراير 2011 00:51
كتب : محمد القماش

متظاهرين التحرير

تسبب حديث نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان للتلفزيون المصرى الذى أعلن من خلاله أن جمال مبارك ,

نجل الرئيس مبارك , وأمين لجنة السياسيات بالحزب الوطنى لن يرشح نفسه فى إنتخابات الرئاسة القادمة ,وآيضاً أنة سيتم عمل تعديلات على مواد الدستور الآخرى بخلاف المادتين 76و77, تسببت فى انقسام  واضح بين المرابضين فى ميدان التحرير للأسبواع الثانى على التوالى للمطالبة برحيل مبارك ,حيث يرى فريق أن مطالبهم تحققت من خلال انهاء التوريث وإدخال تعديلات على الماده 88,وآخرين يرون ضروره تنحى الرئيس وفوراً.

رفض محمد على _أحد المتظاهرين

الذين تعرضوا للضرب – أى كلام من النظام الحاكم إلا بعد تنحى الرئيس مبارك,رافضاً إشارة نائب رئيس الجمهوريه عمر سليمان عن تحريض بعض الفضائيات والجماعات السياسية فى إستمرار الإعتصام .

واتفقت معه إسراء محمد على –إحدى الناشطات –وقالت :"من العيب ان يعلق معاونوا الرئيس اخطائهم علي شماعة الجزيرة والإخوان واسرائيل،ناصحه إياهم بصوا في المراية الاول ".

ويذكرنا مصطفى إسماعيل _21سنه طالب جامعى _ ان الرئيس مبارك وعد فى بدايه حكمه عام

1981م ,بالحكم لفترتيتن رئاستين ,لكنه جثم فوق صدورنا لمده 30عاماً,ويحذر من تراجع الثورة ويقول:"لو تراجعنا عن موقفنا ومطلبنا الشرعي وهو محاكمة مبارك واعوانه سوف يقوم النظام بسحل الشباب ".

واختلف إسلام عبد المجيد _مع وجهات النظر السابقة _ معتبراً أنه هناك نيه لدى النظام الحاكم فى الإصلاح السياسيى خاصة بعد الحديث عن إدخال تعديلات دستوريه جديدة تضم المادة 88من الدستور ,لتنص على الإشراف القضائى على الإنتخابات,ونهايةكابوس التوريث ".

واتفق عبد العليم المحجوب- مع الرأى السابق_ متهماً المصميين على رحيل مبارك غداً الجمعه, بالعماله لأنهم ليس لديهم مشكله فى البقاء بالشارع شهراً دون النظر لتوقف الحياة بأكملها ,مشيراًإلى أن الإصلاح آت لامحالة ,وكما أن معاونوا الرئيس ضللوه وسوف يتم محاسبتهم ".

 

 

أهم الاخبار