رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المتحدث باسم الأزهر: النظام كتب نهايته

ثورة الغضب

الخميس, 03 فبراير 2011 23:13
كتب- محمد كمال الدين:

وصف السفير محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث باسم الازهر الشريف ما حدث الاربعاء من اعتداءات على المتظاهرين المعتصمين بميدان التحرير بـ "الخسة" و"النذالة"، مؤكدا أن النظام فقد شرعيته بهذه الجرائم التي اختتم بها فضائحه.

وقال الطهطاوي لقناة "الجزيرة" إن النظام كشف عن وجهه القبيح بعد ترويع الآمنين والاعتداء عليهم بهذه الصورة البشعة، واصفا هذه الاحداث بنهاية النظام، خاصة أنها تشبه ما حدث في الثورة الإيرانية منذ أكثر من ثلاثة عقود، على حد قوله.

وأوضح أنه كان متواجدا في ميدان التحرير منذ أن اعتصم المتظاهرون للمطالبة بحقوقهم وحريتهم، ولم ير

منهم سوى ما يشرف اي مصري حر، حيث لم يشهد الميدان رغم تواجد أكثر من مليون متظاهر حالة سرقة واحدة أو حالة تحرش أو مضايقة للنساء، بل كان المتظاهرون يحمون إخوانهم وآبائهم بما يدل على مروءتهم ووعيهم وأخلاقهم.

وأشار المتحدث باسم الأزهر أن النظام كتب نهايته بيده بعد هذه الأحداث الجنونية، لافتا إلى أن ما حدث كان مدبرا من عناصر إجرامية تابعة للنظام وللحزب الحاكم، وأنه شاهد بعينه أشخاصا من المجرمين وجحافل الشرطة

تستعد من خلال تلقي حفنة أموال إلى الهجوم الغاشم على هؤلاء المتظاهرين الأبرياء.

وأكد أن النظام أكد ديكتاتوريته الآن بعد هذه الاعتداءات، وأنه فقد شرعيته حتى أصبح يتصرف بجنون، وهو ما يجعل فرصة بقاءه مستحيلة، بعد تخلي عقلاء أوروبا عن هذا النظام الديكتاتوري.

وتساءل طهطاوي: "لماذا لم يتنازل النظام عن فتات من أجل حقن الدماء سواء بتعيين أشخاص مقبولين في الحكومة تستطيع إقناع الشعب بالتهدئة وعودة الاستقرار؟ ولماذا يصر النظام على الحكم رغم هذه الكوارث زاعما حرصه على حقن دماء المصريين؟ ولماذا لم يتنازل عن الحزب الحاكم أو محاسبة طغاته وجبابرته؟". وشدد على أن النظام دائما ما ينظر إلى الأمور بعين الكبر والعناد، وهو ما يجعله يقف على كوارثه متأخرا، فلا يستطيع حلها.

 

أهم الاخبار