رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يديعوت: رحيل مبارك يضعف إسرائيل

ثورة الغضب

الخميس, 03 فبراير 2011 12:29
كتب – جبريل محمد:

كشفت صحيفة إسرائيلية النقاب أن تل أبيب تنظر بقلق بالغ للأحداث في مصر، خاصة أن رحيل نظام مبارك يعني تزايد عزلتها في المنطقة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الخميس: إن رحيل مبارك يضعف موقف إسرائيل بشكل كبير، خاصة أن مصر في عهد مبارك كانت حليفا يعتمد عليه في وقت الخطر، الأمر الذي جعل إسرائيل تناشد حلفاءها عدم تركها وحيدة في المنطقة.

وأضافت أن ما هو واضح لجميع المراقبين أن الدول التي ترتبط بعلاقات قوية مع أمريكا وتعتبر ديكتاتوريات في المنطقة (مصر، الأردن، السعودية) هم ضعفاء للغاية أمام

ضغط الرأي العام، وفي عالم اليوم أصبحت الديكتاتوريات غير مستقرة، بل هي أكثر عرضة للخطر، وهو ما أظهرته بوضوح أحداث القاهرة.

وأوضحت الصحيفة أن الديكتاتوريات تظهر من بعيد متينة وقوية وأحيانا راسخة، ولكن كما هو الحال خاوية من الداخل ويسهل إزالتها ويصيبها الوهن مع مرور الزمن، وفي أرض الأهرامات أكبر ديكتاتورية تنهار أمام أعيننا وأكبر ضحايا هذا الانهيار هي أمريكا وإسرائيل.

وبالنسبة لإسرائيل – بحسب الصحيفة – فإن الأحداث الحالية ترسم صورة قاتمة على

قماش الظلام، فرحيل مبارك يعني مزيدا من العزلة لإسرائيل، فمبارك كان يعتبر حليفا قويا وشريكا يمكن الاعتماد عليه لخطط إسرائيل في المنطقة، لكن مع تحول مصر من الممكن جدا أن يأتي نظام يهدد أمن إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة أنه حتى لو نجا مبارك من هذه الانتفاضة، فإن النظام أصبح أضعف من أن يعتمد عليه، ويجب على إسرائيل البدء فورا في إعادة تنظيم أولوياتها الدبلوماسية والعسكرية.

وأشارت إلى ان الولايات المتحدة قدمت لمبارك أكثر من 60 مليار دولار مساعدات وعلى الجبهة الدبلوماسية استثمرت الأمم مبلغا لا يصدق من رأس المال السياسي في علاقتها معه، إلا أنه وكلما ارتفع عدد قتلى الانتفاضة، وألسنة اللهب في شوارع القاهرة، تظهر أن الخدعة قد انتهت وإسرائيل والغرب يهرولون.

 

أهم الاخبار