9 أخطاء عجلت بنهاية مبارك

ثورة الغضب

الخميس, 03 فبراير 2011 11:33
كتب - جبريل محمد:


قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية اليوم الخميس: إن الرئيس مبارك ارتكب عددا من الأخطاء جعلت مصيره يتشابه إلى حد كبير مع الرئيس التونسي الهارب زين العابدين بن علي. وأضافت أنه رغم خطاباته المتكررة والتنازلات التي بدأ يقدمها للمحتجين مازال هناك الآلاف من المتظاهرين يرفضون تلك التنازلات ويصرون على رحيله عن البلاد.
وعددت المجلة بعض الأخطاء، ومنها:

1- الفشل في توزيع الثروة، فرغم نمو الاقتصاد بشكل جيد، إلا أن معظم المصريين لا يشعرون بهذا النمو، بدلا من ذلك يرون رجل أعمال ثريا له علاقات بالحزب الوطني يسرق ثروات البلاد.

2- السماح للفساد أن يستشري، فقد كان الفساد هو الشيء المشترك الذي يشكو منه المصريون، فمن المستحيل تقريبا على أي شخص أن يحصل على أي شيء إلا بالرشوة، أو وظيفة إلا بالواسطة.

3- عدم وجود رؤية سياسية، فعكس الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، كان مبارك لا رؤية سياسة له أو

طريقا يأخذ إليه البلاد، ففي حين أراد عبد الناصر إنشاء اتحاد بين الدول العربية تحت راية الاشتراكية وعدم الانحياز، كان السادات يسعى لاستعادة كبرياء مصر العسكري والانضمام إلى الغرب، أما مبارك، فيراه المصريون قد خرب البنية التحتية، وأدى إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن الولاء المطلق للولايات المتحدة.

4- عدم وجود إصلاحات، ففي عهد مبارك أصبحت كلمة "إصلاح" بالنسبة للمصريين مشاكل قادمة إليهم، مثل التعديل الدستوري الذي يحظر على المرشحين المستقلين خوض انتخابات الرئاسة.

5- الترويج لجمال مبارك، وإذا كان هناك شيء واحد تقريبا يتفق عليه جميع المصريين فهو أنهم لا يريدون أن يكون نجل مبارك رئيسهم، فقد لعب جمال دورا ملحوظا بشكل متزايد في وضع السياسة الداخلية، وربط حظوظه إلى الإصلاحات الاقتصادية الليبرالية التي لا تحظى بشعبية،

إلا بين رجال الأعمال والأثرياء الذين يعتبرهم المصريون رأس الفساد.

6- التقليل من الناشطين، بوضوح، ولم تكن وزارة الداخلية والشرطة مستعدة لموجة من المحتجين ضربت الشوارع يوم 25 يناير، فقد اعتادوا على المظاهرات الصغيرة التي تنظمها أحزاب المعارضة المنقسمة، لكن منظمي الانتفاضة الحالية هم الانترنت والشباب البارعون في أمور التكنولوجيا الذين يعرفون كيفية التواصل مع الجمهور، وهم ليسوا من الأحزاب.

7. الكثير من الغش والتزوير، فمعظم الانتخابات البرلمانية خلال فترة حكمه 30 سنة كانت مزورة، وسمح مبارك بعدد من المقاعد الرمزية لأحزاب المعارضة. ولكن في انتخابات 2010 ، حصل تزوير كبير جعل الحزب الوطني هو المسيطر على البرلمان، ولم يتبق سوى حفنة من المقاعد للمعارضة.

8. استعمال البلطجية، بعد اختفاء قوات الشرطة في ظروف غامضة الجمعة، وقبض على العديد من هؤلاء البلطجية وتبين أنهم من أفراد الشرطة أو على علاقات بأمن الدولة.

9. جلب رفاقه، رغم تعهده في خطابه الجمعة الماضي بسن عدة إصلاحات سياسية ودستورية ، إلا أن تعيين مبارك لعمر سليمان مدير المخابرات نائبه، وتعيين الجنرال المتقاعد في سلاح الجو رئيس وزرائه أحمد شفيق، كلها إجراءات تراها المعارضة والمحللون تناقض خطابه وأن هؤلاء على صلة به.

أهم الاخبار