محللون: البلطجة أدت لنتيجة عكسية

ثورة الغضب

الخميس, 03 فبراير 2011 09:19
رويترز - القاهرة:


رأت وكالة "رويترز" أن العنف الذي استخدمه موالون للرئيس مبارك ضد المحتجين في ميدان التحرير أدى الى نتائج عكسية، وأثار انتقادات من الولايات المتحدة التي شددت موقفها بشأن المستقبل السياسي لمبارك.

وأضافت أن مشاهد الرجال الذين يقولون إنهم موالون لمبارك والمسلحين بعصى وسكاكين ربما أدت إلى تقويض بعض من التعاطف الذي اثاره الرئيس اثناء الكلمة التي وجهها عبر التلفزيون الثلاثاء الماضي عندما اعلن انه لن يرشح نفسه لفترة جديدة في سبتمبر.

ويبدو أن العلاقات العامة ليست ذات أهمية لمن

يقف وراء أعمال العنف تلك فقد هوجم صحفيون ومن بينهم اجانب فيما وصفته لجنة حماية الصحفيين بانها محاولة لفرض "رقابة شاملة."

وقال النشطاء الذين نظموا احتجاجات لم يسبق لها مثيل ضد مبارك ان تلك الاساليب العنيفة عززت عزيمتهم ايضا. وسيتضح حجم تصميمهم يوم الجمعة وهو اليوم الذي دعا فيه المحتجون الى تنظيم تجمع حاشد اخر لمطالبة الرئيس بالرحيل.

واتفق مسئول أمريكي كبير تحدث شريطة عدم نشر

اسمه مع تقييم المحتجين وشهود في القاهرة بأن شخصا ما مواليا لمبارك اطلق عصابات المسلحين لتخويف المحتجين.

وتبني رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أيضا فكرة أن الحكومة هي التي تقف وراء اعمال العنف. وقال كاميرون للصحفيين "اذا اتضح ان النظام يتبنى أو يسمح بهذا العنف بأي شكل فان ذلك مرفوض بالمرة. ما رأيناه مشاهد حقيرة."

وقال مصطفى كامل السيد وهو استاذ في العلوم السياسية ان ما حدث القى بظلال سلبية جدا على حكم مبارك فقد لطخ صورته في الخارج.

وقال حسن نافعة استاذ العلوم السياسية واحدى الشخصيات المعارضة البارزة إن اعمال العنف كانت خطوة غبية ويائسة من الحزب الوطني وأجهزة الدولة.

أهم الاخبار