اوروبا وتركيا يطالبون الإسراع بنقل السلطة

ثورة الغضب

الأربعاء, 02 فبراير 2011 14:19
كتب: مصطفى عبدالرازق

طالب الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، الأربعاء،  بانتقال سريع للسلطة في مصر، وذلك بعد تأكيد نظيره المصري، حسني مبارك،

تمسكه بالسلطة حتى نهاية ولايته الرئاسية في سبتمبر ، رغم الدعوات المطالبة بسقوطه، ذات الدعوة التي أجمع عليها رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، وكذلك التركي، رجب طيب أردوغان.

 

وجدد ساركوزي حسبما ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية دعوته لعملية انتقال سريعة من أجل الاستجابة لرغبة التغيير والتجديد تحقيقاً لمطالب الشعب المصري. وجاء في بيان صادر عن مكتبه: "في أعقاب خطاب الرئيس مبارك

يؤكد رئيس الجمهورية مجددا رغبته في أن يرى عملية انتقال محددة تبدأ دون تأخير."

وأشارت "سي إن إن" إلى أن ساركوزي دعا كافة المسؤولين المصريين بذل أقصى الجهود حتى بلوغ تلك المرحلة الحاسمة دون عنف. ويتسق موقف ساركوزي مع ما نقل عن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الذي دعا مبارك للإنصات لشعبه وإيجاد حل ديمقراطي للأزمة، التي تعد الأخطر بمواجهة النظام منذ توليه السلطة قبل نحو ثلاثة عقود. وحث أردوغان

نظام المصري حسني مبارك على ''تلبية، بدون تردد، إرادة التغيير'' لدى شعبه.

وبدوره، شدد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، على أن المرحلة الإنتقالية في مصر يجب أن تبدأ الآن، وأن تكون سريعة وذات مصداقية. وهو الأمر الذي أكده الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، فجر الأربعاء، على ضرورة أن تبدأ عملية التحول الديمقراطي السلس والمنظم في مصر الآن.

ورغم تحركات الرئيس المصري الأخيرة لإرضاء انتفاضة شعبية ضخمة تطالب بالديمقراطية وبتنحيه، إلا أن الاحتجاجات تتواصل منذ أكثر من أسبوع، حيث بلغت ذروتها، بمسيرة "مليونية"، الثلاثاء.

وطرحت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة تساؤلات بشأن خليفة الرئيس الذي أطلق عليه لقب "آخر فراعنة مصر" والذي لم يظهر جليا حتى اللحظة، عن نيته في التنازل عن الحكم.

 

أهم الاخبار