رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التايم:ثورة الفقراء لن تنطفئ بسهولة

ثورة الغضب

الخميس, 27 يناير 2011 15:53
كتب - جبريل محمد:


"ما يميز ثورة المصريين هذه المرة مشاركة كافة طوائف الشعب رجالا ونساءً، وخاصة الطبقة الفقيرة التي تشكل السواد الأعظم من المصريين".. هذا ما أكدته مجلة "التايم" الأمريكية التي رأت أن ثورة المصريين المستمرة منذ الثلاثاء الماضي ليست كسابقاتها ولن يستطيع الأمن فقط التعامل معها، ولن تنطفئ بسهولة دون تحقيق مطالب الفقراء الذين أصبحوا وقود الثورة.

وفي تقرير نشرته المجلة اليوم الخميس قالت إن :" المظاهرات المصرية والتي شارك فيها الآلاف وفشلت كل جهود الأمن في التصدي لها حتى الآن تختلف عن أي ثورة سابقة، حيث شارك فيها الرجال والنساء وحتى الأطفال للتعبير عن غضبهم وحنقهم على أوضاعهم التي تنتقل من سيء إلى أسوأ، كما شارك الفقراء البسطاء الذين

كانوا دائما لا تعنيهم السياسية في شيء".

وأضافت :" إن هذه الطبقة البسيطة الفقيرة دفعتها ظروفها الصعبة للثورة والمطالبة بالتغيير بعدما أصبح غالبية الشعب المصري تحت خط الفقر، وأينما تتوجه فإن الرسالة واحدة، "التغيير"، ورغم الأساليب القمعية التي ينتهجها الأمن إلا أنهم صامدون ولم تتزعزع عزيمتهم ومطالبهم بالتغيير، فغالبية الشبان الذين شاركوا في التظاهرات من أعمار مختلفة وطبقات اجتماعية مختلفة, ولكن الشعور بالغضب جمعهم".

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن المناطق الفقيرة في القاهرة وخارجها شهدت مظاهرات عنيفة سواء في منطقة التحرير حيث انتهت تظاهرات الثلاثاء، أو في الأيام التي لحقتها بمدينة

المحلة التي قامت بالكثير من المظاهرات السابقة للاحتجاج على أوضاعها الصعبة، وأيضا لحقتها السويس والإسماعيلية وقبلها الأحياء الفقيرة في الإسكندرية التي شهدت أعنف المواجهات الثلاثاء.

ونقلت المجلة عن شادي طه عضو حزب الغد الليبرالي جناح أيمن نور، قوله إن :" الحكومة تحاول كسب التأييد الدولي بالترويج إلى أن الإخوان المسلمين وراء هذه المظاهرات، لكن الأمر غير حقيقي هذه التظاهرات شارك فيها الشعب المصري كله وليس الإخوان فقط، كما أن مطالبنا ليست سياسية فقط ولكنها كثيرة ،وإحداها الإطاحة بالنظام، فالكثير من المشاركين من الطبقة الكادحة التي عانت من تعنت وظلم هذا النظام وحكوماته المتعاقبة.

وأضاف:" إن نحو 90% من الذين شاركوا في التظاهر يشاركون لأول مرة في حياتهم، وهؤلاء هم الفقراء أو الطبقة الكادحة، فلقد اعتدنا على دعوتهم للتظاهر لكنهم كانوا دائما غائبين عن العمل السياسي, ولم يشاركوا في السياسة, ولكن الأوضاع المتردية التي وصولوا إليها دفعتهم للثورة.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار