رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أدباء غزة يطالبون بفتح المعابر

ثقافة

الثلاثاء, 20 سبتمبر 2011 17:04
غزة ـ محمد عادل:

طالب أدباء فلسطين بفتح المعابر مع مصر للتواصل ثقافياً، واجتماعياً مؤكدين أن الاحتلال والحصار والانقسام ساهم فى إثراء الحركة الثقافية الفلسطينية،

مؤكدين ان الانقسام جرح كبير فى جسد فلسطين.
وقالوا ان ضعف الامكانيات المادية أدى الى غلق الكثير من المؤسسات الثقافية الفلسطينية مؤكدين ان رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين بغزة ليست بديلاً عن اتحاد الكتاب الفلسطينية.
أكد الدكتور عبدالخالق محمد العف نائب رئيس مجلس إدارة رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وأستاذ الأدب والنقد بالجامعة الاسلامية،ان الوضع الثقافى بخير فقد كان الاحتلال تحد فى تعزيز الصمود وانتاج الكثير من الآليات الثقافية المقاومة وفى الحصار ايضاً تحد أكبر.
وأشار الى ان رابطة الكتاب والأدباء بغزة ليست بديلاً عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين والذى أغلق بسبب الامكانيات المالية وليس بسبب الانقسام حيث أغلق قبل الانقسام، ثم أعيد مرة ثانية ولكن بنشاط محدود موضحاً أن الوضع الثقافى فى تقدم رغم الامكانيات المادية القليلة.
وقال: ساهمت الرابطة فى سد الفراغ الثقافى الكبير، فى ظل ضعف الاهتمام من الحكومتين فى رام الله وغزة بالجانب الثقافى وهو حال كل الدول العربية التى تعطى أولويات للتعليم والصحة عن الثقافة.
ونفى «العف» اقتصار الرابطة على تيار سياسى واحد مؤكداً ان الرابطة مفتوحة لكل فلسطينى على

اختلاف التوجه السياسى أو الفكرى او الحزبى، فهى رابطة لجميع الفلسطينيين.
عن عدم وجود رقم ايداع للكتب وحقوق المؤلف قال «العف» ان هناك مشروع قانون حماية الملكية الفكرية، وعقب موافقة المجلس التشريعى، سوف يتم التغلب على هذه المشكلة، وسوف يتم نشر كتاب عن حقوق الملكية قريباً ليكون فاتحة خير للاهتمام اكثر بهذا الجانب موضحاً ان حقوق المؤلف كانت ضائعة بسبب تداعيات الاحتلال وهو ما أدى الى تأجيل هذه المسألة، وفى أقل من سنة سوف يوضع لكل كتاب رقم ليحمى حق المؤلف وسوف يتم الاسترشاد بما يحدث فى الدول العربية وخاصة مصر.
وطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس الحكومة ووزير الثقافة وجميع الأحزاب ومنها حزب الوفد الحبيب بفتح المعابر حتى يتم التواصل ثقافياً واجتماعياً، فنحن نريد أن تكون هناك أنشطة ثقافية واقامة معرض بغزة للناشرين المصريين ولكن هناك تخوفاً من الظروف الأمنية والسياسية وحالة الانقسام فى فلسطين، لهذا نطالبهم بفتح المعابر امام الثقافة فغزة شبه محررة بسبب الحصار الاسرائيلى من البحر والجو نريد لمصر مساعدتنا
فى التحرر الكامل من الاحتلال بفتح المعابر.
ومن جانبه قال الدكتور عبدالفتاح أبوزايد عضو مجلس ادارة رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين وأستاذ النقد ان ظروف الاحتلال والحصار والانقسام دفعت الى مزيد من العمل الابداعى، ففى الأزمات يصنع الابداع موضحاً انه على مدى السنوات العشر الاخيرة  حدث تطور كبير فى الحركة الثقافية الفلسطينية وهناك مجموعة من الشعراء والكتاب الفلسطينيين المبدعين، وظاهرة الأدباء الشبان خاصة من الجامعات وفرضوا أنفسهم على الساحة الأدبية وفازوا بجوائز محلية وعالمية وأصبح لدينا كتاب فى مختلف المجالات.
وأضاف ان الانقسام لم يحدد من الابداع واستطاع ان يثور على العراقيل وهذه الأزمات التى تمر بها فلسطين وهناك أدباء تحدثوا عن الانقسام وحاولوا اظهار هذا الجرح العميق فى الجسم الفلسطينى، مؤكداً انه يتمنى ان يصل الأدب الفلسطينى الى العالم العربى ويتم الاندماج فى الثقافة العربية.
ومن جانبه اكد يونس ابوجراد المدير التنفيذى لرابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين انه تم تأسيس الرابطة فى يناير 2010 وخلال فترة قصيرة استطاعت ان يكون لها بصمة فى نشر الثقافة الفلسطينية وطبع «20 كتاباً» فى مجالات مختلفة واقامة العديد من الفاعليات والأنشطة والندوات الثقافية رغم ضعف الامكانيات المادية هى تعتبر نموذجاً لنشر الثقافة بعد غياب مؤسسات ثقافية عن الساحة بسبب الامكانيات المادية.
وقال أبوجراد ان الرابطة تهتم بعنصر الشباب وقدمت عشر شاعرات الى جانب ان عدد الاعضاء وصل الى «200» عضو من غزة ورام الله وهناك بعض الأعضاء انتسبوا من داخل السجون، مشيراً الى ان الرابطة تقوم بطباعة كتاب أو اثنين شهرياً وفقاً للظروف المالية.

أهم الاخبار