رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هيئة الكتاب تُصدر طبعة شعبية لـ "مصطفي أمين"

ثقافة

الثلاثاء, 27 يناير 2015 16:40
هيئة الكتاب تُصدر طبعة شعبية لـ مصطفي أمين
القاهرة- بوابة الوفد- متابعات:

بعد الطبعة الفاخرة التي صدرت منذ أسابيع من كتاب أسطورة الصحافة المصرية «مصطفي أمين» تصدر طبعة شعبية لنفس الكتاب، عن هيئة الكتاب، الذي كتبه أحمد عطية صالح وخرج لنا في 344 صفحة من القطع الكبير.

والكتاب يروي أسطورة عميد الصحافة المصرية الذي أنشأ مع توأمه علي أمين أول وأكبر دار صحفية مصرية صميمة بالكامل. بعد أن كانت معظم الصحف المصرية شامية المنشأ من الأهرام دار الهلال وروز اليوسف والمقتطف واللطائف والمقطم، وبدأت المولودة المصرية الخالصة في شقة صغيرة متواضعة الي أن أصبحت دارا شامخة تزين شارع الصحافة.
< ويروي الكتاب في بابه الأول قصة مصطفي أمين من ميلاده في بيت الأمة بيت سعد زغلول ورحلته منذ كان صحفيا صغيرا ومشاغبا وحكايات لا يصدقها عقل عنه وعن شقيقه، أما الباب الثاني فيروي أحلام مصطفي أمين وأفكاره

وكيف صدرت أخبار اليوم لتحتل المركز الأول ومن العدد الأول بين صحف صدرت قبلها بعشرات السنين، الي أن تقع الواقعة ويتم تأميمها - مع كل صحف مصر - في مايو 1960، لتدخل الصحافة المصرية عصرا من الظلام ثم سرعان ما يتم العصف بالرجل والصراع الخفي بينه وبين محمد حسنين هيكل، ولا يتوقف هذا الباب عما يرويه مصطفي أمين نفسه، بل يروي ما ذكره النائب العام نفسه، ويروي الباب أيضا أسرار القبض عليه وبعضها أسرار تنشر لأول مرة.
< أما الباب الرابع فيروي حكايته مع السادات وحقيقة تعذيبه ثم كيف عاد الي أخبار اليوم وكيف وقع الصدام - أيضا - مع السادات ولا يتوقف الكتاب عن ذكر
الرد الصحيح لمقولة بناء دار أخبار اليوم والاتهامات التي أثارها أعداء هذا الصرح العظيم.
< أما الفصل السادس والأخير فكان عن الرحيل وقصة المرض الأخير ثم وفاة العملاق، وكيف كانت جنازته التي خرجت من بيته الكبير دار أخبار اليوم ثم ماذا تبقي من مصطفي أمين.
ولا ينسي الكتاب أن يقدم الكثيرون الوثائق منها نص الحكم علي صلاح نصر ملك التعذيب.. والكتاب يضم عشرات الصور التي تسجل حياة مصطفي أمين من طفولته الي رحيله.
ويخطئ من يتصور أن هذا الكتاب صدر ليرد علي اتهام النظام أيامها للرجل بالجاسوسية والخيانة للوطن.. ولكنه يسجل حياة عصر وحياة أسطورة قدمت للوطن واحدة من أكبر دور الصحف في مصر، تعرضت للمحن ولكنها صبرت حتي انتصرت.
< ولولا صبر وإصرار كريمة هذه الأسطورة الغالية صفية مصطفي أمين ولولا إصرارها، لما صدر هذا الكتاب وهذا ما أكده المؤلف في إهدائه هذا الكتاب اليها، والذي قال فيه: إنه لولا دورها لما صدر هذا الكتاب وإشرافها علي كل شيء فيه.. فهي بذلك نعم الأبناء الأوفياء.. لسيرة أبوالصحافة المصرية.. مصطفي أمين.

أهم الاخبار