رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..كيم هيون: تفاعلت مع الثورة بلوحاتي التجريدية

ثقافة

الثلاثاء, 12 يوليو 2011 18:27
أجرت الحوار- نورهان عبدالله:

كيم هيون جو فنانة تشكيلية كورية تعيش بمدينة سول عاصمة كوريا الجنوبية؛ درست بقسم التصوير بكلية دانكوك وفي جامعة طاغور باهاراتي بالهند وأقامت كيم عدة معارض باليونان والهند؛ كما حصلت على منحة لمدة عام في مركز الفيوم للفنون بمصر.

أعمال كيم تُعبر عما يدور في أعماقها من أفكار وتأثير الأماكن عليها, فحبها للسفر جاء بعد أن شعرت باكتشافها لنفسها من خلال تغيير المكان حيث يترك بصمات واضحة تتجلى على لوحاتها.

أُقيم لها معرض بأتيليه القاهرة؛ ثم معرض آخر بدار الكتب للوثائق القومية تحت عنوان " Inter being" "من داخلي".

التقت بوابة الوفد الإلكترونية بالفنانة الكورية "كيم هيون" لتحدثنا عن الفرق بين الفن التشكيلي بمصر وكوريا؛ وكيف تفاعلت مع ثورة يناير من خلال لوحاتها الفنية.

ماهى فكرة معرضك الحالي وماهى أهم الموضوعات التي تناقشها لوحاتك؟

المعرض يُعبر عن الفن الفرعوني القديم؛ فأنا استمد قوتي من مناظر الطبيعة خاصة منطقة الفيوم وقد اخترت هذه المنطقة الثرية لما تُمثله من محطة مهمة وحُقبة تاريخية قديمة؛ لذلك قدمت شيئا من العصر الفرعوني فتلك اللوحات والتصميمات مُستمدة من

تلك الحقبة التاريخية فبلوحات المعرض 25 لوحة فنية بُرزت فيها وجوه سكان الفيوم ووجوه الفراعنة مع الاعتماد الكلي على الطبيعة التي اعتبرها البساط الروحي للوحاتي .

هل الفن التشكيلي بالنسبة لكِ هواية أم احتراف ؟

أنا مؤمنة بفكرة أن الفن فطرة أكثر منه احتراف؛ فأرتباطي بالطبيعة والسماء والماء وكل ماتحمله من مناظر هو سر ارتباطي بمنطقة الفيوم لذلك كثيراً ماأتردد على هناك وهذا يعطيني خبرة في عالم الفن التشكيلي .

هل للفن التشكيلي علاقة بدراستك؟

لقد حصلت على"manager" في الفن التشكيلي وهذا اسم الدراسة لدينا في كوريا؛ ودرست بقسم التصوير بكلية دانكوك ثم سافرت للدراسة بجامعة طاغور باهاراتي بالهند؛ كما درست الطباعة المفرغة, وأنا مُلمة بتخصصي بالإضافة إلى أربعة تخصصات أخرى؛ وهذه طبيعة الشعب الكوري بجانب أنني أقمت عدة معارض في اليونان والهند وحصلت على منحة لمدة عام بمركز الفيوم للفنون بمصر .

هل أنتي مقيمة في مصر ؟

أنا موجودة في مصر من شهر سبتمبر 2010 لكني سأعود إلى كوريا لأني كثيراً ما أحب الترحال؛ والفنان الحقيقي يستمد تجاربه من البلاد التي يزورها ويرسم عنها, كما كان يفعل بابلو بيكاسو حينما سافر إيطاليا وفرنسا ثم يسرد تفاصيل الرحلة التي تظهر في لوحاته.

وما هي المعارض التي شاركتِ فيها ؟

شاركت في معرض عن الثورة وتلك كانت مبادرة مني للمصريين؛ حيث أُقيم في أتيليه القاهرة تحت عنوان "شباب الثورة" وافتتحه الفنان أحمد الجنايني الشهر الماضي؛ وكانت بالمعرض أيضا لوحات مستوحاة من منطقة الفيوم .

وما الفرق بين الفن التشكيلي في كوريا والفن التشكيلي في مصر؟

الفنانون الكوريون يعشقون الطبيعة؛ وتعتبر الطبيعة هي نقطة الانطلاق التي تحرك رسوماتهم, أما الفن التشكيلي في مصر فهو فن صاخب بالألوان عكس الفن التشكيلي في كوريا.

فنحن الفنانين الكوريين نحب الألوان "الباستيل" الهادئة وبجانب الطبيعة يُمكن أن نرسم عن الحروب التي خاضها المجتمع الكوري لأن الحرب مُرتبطة بالفنان الكوري ارتباط قوي ومتين.

كذلك الفن المصري مُمتلئ بالعناصر أما الفن الكوري أكثر مايبرز به الفراغ؛ أيضا الفنان الكوري دائماً مايأخذ فراغ اللوحة فقط لأننا نعتمد على الفلسفة الشمالية والبوديزما.

وما رأيك بالثورة المصرية؟

الثورة حققت النصر لمصر وأنا عبّرت عن الثورة في لوحات تجريدية والرسم التصويري؛ وعبرت عن الانطلاق في الثورة وتفاعلت مع الثورة عن طريق استخدام الألوان في لوحاتي المُعبرة عن ثورة يناير.

شاهد الفيديو:


أهم الاخبار