ندوة عن " المسكوت" في أدب الطفل

ثقافة

الاثنين, 20 ديسمبر 2010 17:21
كتب : مصطفي أبوحلوة


نظمت الجمعية المصرية لأدب الأطفال أولي ندواتها، والتي دارت تحت عنوان »القضايا المعاصرة المسكوت عنها في أدب الطفل العربي المعاصر. وعقدت في المقر المؤقت للجمعية في كلية رياض الأطفال بجامعة القاهرة الأربعاء الماضي، وتحدث فيها د. كمال الدين حسين، مدير مركز الدراسات التربوية والنفسية بجامعة القاهرة رئيس الجمعية المصرية لأدب الأطفال، والذي أوضح أن لأهمية أدب الأطفال بأشكاله المتنوعة في قصص ومسرح وأشعار لمرحلة الطفولة بشكل عام ولرياض الأطفال بشكل خاص جاءت فكرة تأسيس جمعية لأدب الأطفال، حيث تشكل الأشكال الأدبية أفضل الوسائط التي يمكن استخدامها علي الأطفال من أجل المساعدة في العملية التعليمية والمساعدة في العملية التربوية مع تعديل السلوك، ويضيف د. كمال ويصبح أدب الطفل كجنس أدبي في حاجة إلي مزيد من الرعاية والنقد والتوجيه لتحقيق الأهداف التي نسعي جميعاً

إليها باستخدامه كوسيط لتنشئة الأطفال لما يتضمنه في: (1 ـ نماذج إنسانية يمكن التوحد بها وتمثلها 2 ـ( خبرات حياتية يستفاد منها في إكساب الأطفال المعارف والقيم والعادات والتقاليد والسلوك الإيجابي المساير لثقافة المجتمع، 3 ـ إبداعات تثري الخيال وتشبع لدي الأطفال كل الجوانب الجمالية الممتعة، وأشار كمال الدين حسين إلي أن أغلب الأدب المقدم للطفل العربي منصب علي الوعظ والإرشاد والنصح متخلياً عن مناقشة قضايا مهمة تشغل بال الأطفال مثل الموت بجانب قضايا أخري مثل ظاهرة تعدد الزوجات وتأثرها علي الأطفال ونادي بأن يكون أدب الأطفال ذا مرجعية لمساعدة الأطفال علي حل مشاكلهم، وطالب بألا نكذب علي الأطفال فهم أمانة لدينا
ولا نبخل عليهم بالمعرفة والعلم.

وقال قصاص الأطفال البارز عبدالتواب يوسف إن هناك قضايا اجتماعية خطيرة تواجه الأطفال مثل الموت والمرض والفقر والعنف والاغتصاب غير معروفة لدي الأطفال وعلينا مناقشتها وشرحها لهم حتي يكون نمو الأطفال سليماً وصحياً.

أما الدكتورة سرية عبدالرازق، أستاذ مناهج التربية بجامعة حلوان، فقد طالبت بضرورة إكساب الطفل قدرات من الشجاعة لما يواجهونه من قضايا مثل الموت وهي قضايا مسكوت عنها في أدب الأطفال ولم تحدث أن نوقشت في الأدب المقدم للطفل فلابد من تحفيز الأطفال لمواجهة قضايا مهمة منها الموت والمرض وطالبت أيضاً بضرورة شرح مظاهر العنف الموجهة للأطفال لكي نتخلص من الأثر السلبي لتلك الظاهرة علي الأطفال.

وللدكتورة مها غانم باحثة أدب الأطفال رأي بأن الأطفال ذوات أكباد صافية ونفس طاهرة وسلوكيات دقيقة ولكي يظلوا هكذا فلابد من مناقشة ما يحيط بهم من قضايا وهموم وما يدور في خلدهم ولهذا فلابد في أدب الأطفال أن يمارس دوره من أجل تدعيم القيم السامية والنبيلة للأطفال حتي ينجو بدون أي عقد أو مشاكل.

أهم الاخبار