رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفاء البيلى تفوز بجائزة الثقافة العربية من العراق

ثقافة

الخميس, 27 فبراير 2014 11:20
صفاء البيلى تفوز بجائزة الثقافة العربية من العراقصفاء البيلي
بوابة الوفد - متابعات:

رفعت الشاعرة والكاتبة المسرحية صفاء البيلي أسم مصر عاليا بين الكتاب العرب حيث أطلق عليها عدد من المسرحيين المصريين والعرب لقب أميرة المسرح الشعري خاصة بعد فوزها بجائزتين عربيتين مهمتين وهما جائزة الثقافة العربية عن نصها " الجنرال" وقدمت مراسيمها في بغداد بالعراق الشقيق بمناسبة بغداد عاصمة الثقافة العربية في 22 فبراير الجاري، والثانية جائزة الهيئة العربية للمسرح عن نص "استغماية" وتسلمتها في نهاية عام 2013م في إمارة الشارقة.

وأبدت الكاتبة صفاء البيلي سعادتها الكبيرة بهذه الجائزة وباللقب الذي أطلق عليها والذي تتشرف به،موضحة أنه ربما جاء لكونها تعمل على مشروع المسرح الشعري حيث قامت بكتابة أكثر من 10 نصوص مسرحية شعرية جميعها حصلت على جوائز محلية وعربية.
كما حصلت صفاء على درع وشهادة تقدير من الدكتور جميل موسى النجار عميد كلية التربية الأساسية بجامعة المستنصرية والتي تعد ثاني أكبر جامعة بالعراق،وذلك خلال ندوة أقيمت بالجامعة وتضمنت حديثا طويلا عن المسرح المصري قبل وبعد الثورات التي إندلعت في مصر.
وعن نص "الجنرال" الفائز والحائز على تقدير النقاد قالت صفاء البيلي أن النص يدور خلال فترة الإحتلال الفرنسي لمصر خاصة بعد أن خرج نابليون بونابرت وتولى كليبر مهامه وتفاقمت أحوال الحملة بسبب ضعف الامكانات المادية وإفلاس الحملة خصوصا بعد

حريق القاهرة، فكلف كليبر الجنرال يعقوب بجمع الضرائب التي تثقل حال الشعب فيرفض الناس ويعيشون حالة الذل والمهانة،في نفس الوقت الذي كان سليمان الحلبي الطالب في الأزهر يتحرق مما يشاهده من ظلم الناس في الشوارع، فقرر سليمان القضاء على كابوس كليبر بقتله.
وحاكمت فرنسا سليمان الحلبي وحاكمت عددا من طلاب الأزهر ولملمت الحملة الفرنسية ثيابها بعد الجنرال مينو الذي إشتد الفقر في وجوده ولجأ للمعلم يعقوب في جمع الضرائب ومن شدة فقر المصريين المدقع لم يجد يعقوب ما يجمعه من المال،ولكن سرعان ما رحلت الحملة عن مصر، ومع رحيل أول جندي إلى فرنسا شعر يعقوب بخيبته ووحدته فقرر الهجرة إلى فرنسا خاصة بعدما منحوه لقب " لوار" أي جنرال، ورغم أن يعقوب صاحب أول حركة انفصالية لفصل المجتمع القبطي عن المجتمع المسلم ببناء مدينة للأقباط وتحديد جغرافيتها إلا أنه إضطر للرحيل عن مصر بعد فشل حلمه الذي كان مبعثه الجنرالات الفرنسسين ومفكريهم، وفشلت المؤامرة ورفض كثير من الأقباط هذا الفعل المشين، ومات الجنرال يعقوب قبل أن يصل إلى فرنسا، وحوكم
سليمان بجريمة الخيانة العظمى وجعلت فرنسا جمجمته في متحف" أنافيلد" الشهير وكتبوا بجوارها مجرم حرب، وبجوار الآخر "جمجمة عظيم" لنكتشف عبر الجبرتي الذي يظهر طوال النص ليعلق ويتداخل في الأحداث أن التاريخ كثيرا ما يكذب علينا ولا شيء صادق تماما .
وأوضحت الأديبة صفاء البيلي أن العمل مرتبط بالواقع المصري الحالي،فكثيرون يشككون في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين ويصفونها بـ "المضطربة" وكي لا يتم تأويل النص خطأ من قبل أي متطرف، لذلك أرادت أن تقول: " أن الخيانة والإخلاص للوطن لا يمكن أن يرتبط بعنصر واحد، فعناصر الأمم فيها الصالح والطالح، ولا يجب أن ننظر بعين العنصرية أو الشيفونية على حدث أو شخص بعينه، فليست الأزمة في حب يعقوب بل عشقه لفرنسا وليس لمصر بالقدر الكافي وليست في ولاء سليمان الحلبي لمصر وهو غير مصري، إنما الأزمة أن نزور التاريخ لنقول غير ذلك ظنا منا أن الإعتراف بذلك يعد نقيصة"!.
وعن آمالها وأحلامها تجاه وطنها مصر بعد حصولها على العديد من الجوائز وتكريمها في أكثر من بلد عربي أكدت صفاء أنها لم تقف بباب أحد لإستجداء تنفيذ نص من نصوصها أو نشر كتاب لها أو حضور مؤتمر أوالمشاركة في ندوة أو غير ذلك، إنما تعمل بصمت على مشروعها في المسرح الشعري، مؤكدة أنه يكفيها شهادات الكبار مثل سعد أردش ورجاء النقاش ويوسف العاني، وفاروق عبد القادر وغيرهم بأنها إمتداد لصلاح عبد الصبور، وهو شرف لها،وما تنتظره هو رؤية عمل من أعمالها على خشبة المسرح القومي المصري، لافته إلى أن عندما يكرمها بلد عربي فهو تكريما لمعشوقتها مصر الحبيبة.
 

أهم الاخبار